السعودية تدعو لتعاون دولي وحماية الملاحة وخفض التصعيد في الشرق الأوسط
ألقى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان كلمة مهمة أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، دعا خلالها المجتمع الدولي إلى تعاون جاد لحماية الملاحة البحرية الدولية، خاصة في مضيق هرمز وباب المندب، والتي تعد شرياناً حيوياً للطاقة العالمية. وأكد وزير الخارجية السعودي أن أمن المنطقة يجب أن يكون شاملاً ومستنداً على الاحترام المتبادل وعدم الاستغلال أو الهيمنة. كما دان الأعمال العدائية من قبل مليشيات الحوثي واستخدامها للبحر الأحمر كممر تهديدي. وشدد على دعم بلاده للجهود الرامية إلى خفض التصعيد والاستقرار، مشيرا إلى دعم السعودية لجهود قطر وباكستان في هذا المجال. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد فيصل بن فرحان رفض بلاده لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، معتبراً ذلك مخالفا للقانون الدولي، ودعا إلى حل الدولتين مع إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية. كما ندد بالتوسع الاستيطاني الإسرائيلي. وعلى صعيد الملف السوري، استعرض وزير الخارجية السعودية موقف بلاده الرافض لأي انتهاكات تمس أمن سوريا واستقرارها، مع ترحيبه برفع الولايات المتحدة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مؤكدا ضرورة الحفاظ على الاستقرار في العراق والسودان ولبنان، مع دعم سيادة تلك الدول وأمنها. وأشار إلى الأهمية الكبيرة لاستقرار قطاع الطاقة وحماية البنية التحتية، مؤكداً حرص السعودية على استمرار تدفق إمدادات الطاقة العالمية نتيجة لاستثمارات طويلة الأمد في البنية التحتية.

اترك تعليقًا