غارة جوية سعودية على سوق في تعز تسفر عن قتلى وجرحى وتصاعد القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية
قتل سبعة أشخاص وأصيب 40 آخرون في غارة جوية نفذتها طائرات سعودية استهدفت سوقاً في وسط مدينة تعز جنوب غربي اليمن، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي، الأحد. من جانبها، أعلنت القوات المسلحة التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تنفيذ 756 عملية استهداف نوعية ودقيقة خلال 72 ساعة، وأسفرت العمليات عن تحييد 2316 من مقاتلي الحوثي ومصرع أربعة خبراء إيرانيين في محافظة تعز. وأكدت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أن الغارة نفذتها مقاتلة سعودية، دون أن يصدر تعليق رسمي من السعودية. جاء ذلك في سياق تصاعد القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية بعد مرحلة من الهدوء النسبي. بدورها، أكدت الحكومة اليمنية استهداف مواقع ومخازن أسلحة ومراكب عسكرية تابعة للحوثيين في تعز ومناطق أخرى باستخدام الطائرات الحربية والطائرات المسيرة. وكشف وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية، فياض النعمان، عن ضربات جوية استهدفت معسكرات عسكرية حوثية ومخازن صواريخ باليستية في منطقة الحوبان شرقي تعز، مؤكداً سقوط خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين. في الجانب العسكري، أعلن المتحدث العسكري الحوثي، العميد يحيى سريع، إسقاط طائرة استطلاع سعودية من نوع “كاريال” في محافظة حجة شمالي اليمن. وأشارت تقارير إلى أن الحوثيين يستخدمون أسلحة دفاع جوي إيرانية معدلة تشكل تهديداً للطيران المدني الدولي، مما دعا الحكومة اليمنية إلى إطلاق تحذيرات إلى منظمة الطيران المدني الدولي والخطوط الجوية العالمية. وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الحرب منذ عام 2014، حيث سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء، وتوسعوا في مناطق أخرى، ما أدى إلى تدخل تحالف تقوده السعودية لدعم الحكومة المعترف بها دولياً. وفي نفس الوقت، أعلن السعودية اعتراض طائرتين مسيرتين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض، مما يؤكد استمرار المواجهات المتسارعة في الساحة اليمنية والخليجية. كما أعلنت الحكومة اليمنية أيضاً استهداف تجمعات حوثية في محافظات أخرى مثل لحج والضالع. في ظل هذه الأحداث، أعلنت مدارس الرياض الانتقال إلى التعليم عن بُعد لأسبوع، في قرار غير موضح الأسباب، وسط تصاعد التوترات.

اترك تعليقًا