مرشحة من أصول صومالية تفوز بمقعد في البرلمان البريطاني وتصبح أول امرأة تمثل هولبورن وسانت بانكراس
في انتخابات فرعية جرت يوم الخميس في دائرة هولبورن وسانت بانكراس، شمال لندن، فازت ساغال عبد الولي، محجبة ومن أصول صومالية، بمقعد في البرلمان البريطاني ممثلة حزب العمال. حققت عبد الولي، البالغة من العمر 42 عاماً، نسبة 45.3% من الأصوات بـ 12 ألف و292 صوتاً، متقدمة بفارق 3364 صوتاً على منافسها زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر الذي حصل على 8 آلاف و928 صوتا. وتجدر الإشارة إلى أن عبد الولي هي أول امرأة تمثل هذه الدائرة في مجلس العموم.
وجاءت مسيرة عبد الولي بعد أن وصلت إلى لندن كطفلة لاجئة مع عائلتها خلال تسعينيات القرن الماضي، ونشأت في منطقة كامدن. بدأت عملها السياسي من خلال التطوع والأنشطة المجتمعية، ومنها عضوية في مجلس بلدية كامدن عام 2022 ثم توليها زمام القيادة في المجلس عام 2026 عن حزب العمال. خلال حملتها ركزت على قضايا مكافحة التشرد وأزمة السكن والتنسيق مع الحكومة لإعادة شركة المياه “تيمز ووتر” إلى الملكية العامة.
وتأتي هذه الانتخابات بعد استقالة رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر من مقعد الدائرة، وهي مقعد ظلت دائرة حزب العمال لم تفقده منذ 1983. وعلى الرغم من هجوم حزب الخضر ومحاولته بقوة عبر زعيمه بولانسكي، إلا أن عبد الولي حافظت عليه بنجاح.
وفي مقابلتها مع صحيفة الغارديان، أعربت عبد الولي عن دعمها لوزير الخارجية السابق إد ميليباند في جهوده تجاه قضايا غزة وفلسطين، مما يدل على مواقفها السياسية المدنية والاجتماعية.
وأظهرت النتائج التي حققها حزب الخضر في الانتخابات قدرة الحزب على تحقيق حضور مهم في المناطق الحضرية، رغم عدم فوزه بالمقعد، حيث جاءت النتائج تعكس تعقيدات المشهد السياسي البريطاني في هذه الدائرة الحيوية.

اترك تعليقًا