رايثيون ولوكهيد مارتن تعارضان منح كييف رخصة إنتاج صواريخ باتريوت
في تحرك يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا، كشفت مصادر من مجلة متخصصة أن شركتي الصناعات الدفاعية الأمريكية رايثيون ولوكهيد مارتن، المصنعتان لمنظومات الدفاع الجوي الشهيرة “باتريوت”، تعارضان منح كييف رخصة لإنتاج صواريخ هذه المنظومات محليًا. المنظومة التي تشكل عصب الدفاع الجوي الأمريكي حاليًا تعتمد على صواريخ اعتراض متطورة، ومنح الترخيص لأوكرانيا يعني نقل تكنولوجيا عسكرية حساسة قد تؤثر على السيطرة على استخدام هذه الأسلحة. وتأتي هذه المعارضة وسط سعي أوكرانيا لتقوية دفاعاتها الذاتية في إطار الصراع المسلح الجاري منذ سنوات على أراضيها، حيث تؤمن كييف بأن القدرة على تصنيع الصواريخ محليًا ستسهل تزويد قواتها بأسلحة متقدمة بسرعة دون الاعتماد الكامل على الشحنات الخارجية. في المقابل ترى رايثيون ولوكهيد مارتن أن منح مثل هذا الترخيص قد يفتح الباب لنقل هذه التكنولوجيا إلى أطراف أخرى أو يزيد من تعقيد السيطرة عليها، وهو ما قد يُخلّ بتوازنات القوى في المنطقة. ويعكس هذا الموقف حدة النقاشات والتحديات التي تحيط بعملية دعم أوكرانيا من الناحية العسكرية والتقنية والتي لا تقتصر فقط على تقديم العتاد بل تشمل مراقبة كيفية استخدامه وتصنيعه.

اترك تعليقًا