11 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

البابا ليو الرابع عشر يشدد في باريس على “العطش إلى المعنى” ويحذر من “التعلق بالأصنام التافهة”

27 سبتمبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
البابا ليو الرابع عشر يشدد في باريس على “العطش إلى المعنى” ويحذر من “التعلق بالأصنام التافهة”

اختتم البابا ليو الرابع عشر زيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس بقداس ديني كبير حضره نحو 800 ألف شخص، حيث دعا إلى السلام وحماية كرامة المهاجرين واللاجئين. وأقيم القداس وسط حضور كثيف تميز بحضور كبار الشخصيات السياسية الفرنسية، من بينهم مرشحو الرئاسة إدوارد فيليب، غابرييل أتال، ومارين لوبن، بالإضافة إلى رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا ورئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو والرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي ورؤساء مجلسي البرلمان يائيل براون بيفيه وجيرار لارشيه.

على الرغم من غياب الرئيس إيمانويل ماكرون عن القداس، فقد استقبله البابا في مطار باريس قبل ذلك وفي قصر الإليزيه، ومثّلته زوجته بريجيت خلال القداس.

في كلمته أمام الحشود، تحدث البابا ليو الرابع عشر عن “العطش إلى المعنى والحقيقة والرضا الذي يسكن في قلب كل إنسان”، محذراً من خطر “الاكتفاء بالممتلكات المادية وإشباع الرغبات الآنية والتعلق بالأصنام التافهة”.

كما التقى البابا عدداً من المهاجرين المسلمين والمسيحيين من جنسيات مختلفة، مشدداً على أهمية “الالتقاء والعيش معا بكرامة وسلام”، وذكر أن التاريخ لم يكتبه المنتصرون الذين فرضوا أنفسهم، بل أولئك الذين سمحوا بالسلام وبثوا الثقة وأكدوا على تشجيع الحياة.

يُذكر أن البابا ليو الرابع عشر منذ انتخابه دعا مراراً إلى حماية كرامة المهاجرين واللاجئين، وانتقد سياسات عدة دول، بينها الولايات المتحدة في عهد دونالد ترمب، بسبب تعاملها مع قضايا الهجرة.

وفي وقت سابق من هذه الزيارة، أدلى البابا بانتقادات علنية لقادة العالم دون تسميتهم، متهماً إياهم بخرق القانون واستخدام العدالة لتحقيق المصالح الشخصية، مؤكداً أن “العدالة باتت تُعامل كسلعة تُباع وتُشترى”، وذلك خلال كلمة ألقاها في قصر الإليزيه بحضور ماكرون ومسؤولين سياسيين ودبلوماسيين آخرين. هذا يؤكد المواقف الأخلاقية والسياسية الحادة التي ينتهجها البابا في تصديه للتحديات العالمية المتعلقة بالعدالة وحقوق الإنسان.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب