سلوان: الفلسطيني مجبر على هدم بيته بنفسه أو دفع تكلفة الهدم
يواجه سكان حي سلوان في القدس الشرقية ضغطاً متزايداً جراء سياسات الهدم التي تفرضها السلطات الإسرائيلية بحق المنازل الفلسطينية. وفقاً للمعلومات، يُجبر الفلسطينيون في كثير من الحالات على تنفيذ عمليات هدم منازلهم بيدهم، وذلك نظراً للتكاليف المرتفعة التي تفرضها الجهات الرسمية عند قيامها بعمليات الهدم.
تأتي هذه الإجراءات ضمن جهود شاملة من قبل السلطات الإسرائيلية للحد من البناء الفلسطيني في المنطقة ومحاولة السيطرة على الحيز المأهول الفلسطيني في القدس الشرقية. يعاني السكان من ضغوط اجتماعية ومعيشية كبيرة نتيجة هذه السياسة التي تُفقدهم كثيراً من استقرارهم الأسري والاقتصادي، وتزيد من قلقهم وخوفهم من فقدان منازلهم في أي لحظة.
ويؤكد أهالي الحي أن استمرار هذه الممارسات يزيد من هشاشة الوضع الإنساني ويقلص فرص تحقيق مسكن كريم، إضافة إلى انعكاسه السلبي على الجانب الأمني والاجتماعي داخل المجتمع الفلسطيني في القدس. وتستمر السلطات الإسرائيلية في استخدام الهدم كأداة للسيطرة على المنطقة، ما يجعل من قضية السكن في سلوان معركة وجودية بالنسبة لأهلها.
