عُمان تبحث مع مصر والإمارات وفرنسا تطورات المنطقة وسبل احتواء التصعيد
تواصلت سلطنة عُمان مع كل من مصر والإمارات وفرنسا في مسعى لبحث آخر التطورات الإقليمية التي تشهد تصعيدا مُستداما بالأحداث في منطقة الشرق الأوسط. حيث أجرى وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي سلسلة اتصالات هاتفية منفصلة مع نظرائه في البلدان الثلاثة، سعيا لتعزيز التنسيق المشترك واحتواء التصعيد الراهن.nnبدأ البوسعيدي اتصالاته مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، حيث ناقشا العلاقات الأخوية بين البلدين والتطورات الإقليمية في ظل التوترات الحالية. وأكد الوزيران على أهمية استمرار التنسيق بين الأطراف المعنية لدعم جهود التهدئة وتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية التي تسهم في تخفيف حدة التوتر.nnكما بحث البوسعيدي مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان أوجه التعاون الثنائي بين السلطنة والإمارات وسبل تطويرها، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية، والتنسيق المشترك بشأن القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.nnوفي اتصاله مع الوزير الفرنسي جان نويل بارو، تناول الجانبان علاقات الصداقة والتعاون بين عُمان وفرنسا، وأكدا أهمية تحقيق التفاهم والتوافق من خلال الحوار والتفاوض السلمي لكافة القضايا العالقة.nnتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة توترا لأزمات متعددة، أبرزها التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى التصعيد العسكري بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن، والتي تؤثر على التنقل الآمن في مضيق هرمز وباب المندب. وتشير هذه الاتصالات إلى حرص عُمان على لعب دور بناء في دعم الاستقرار الإقليمي عبر تعزيز الحوار والتعاون الدبلوماسي.

اترك تعليقًا