كوريا الشمالية تلتزم الصمت على مقترح إنهاء الحرب الكورية من كوريا الجنوبية
أثارت دعوة رئيس كوريا الجنوبية، لي جاي ميونغ، بإنهاء رسمي للحرب الكورية التي بدأت عام 1950 وانتهت بهدنة في 1953، ردود فعل متباينة بعدما التزمت كوريا الشمالية الصمت في أول رد واضح على المقترح. وفي خطاب ألقاه السبت بمناسبة يوم التحرير الذي يحيي الذكرى الـ81 لتحرير كوريا من الحكم الياباني، دعا لي إلى إجراء حوار رسمي لإحلال السلام وإرساء نظام سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية. ورغم هذه الدعوة التاريخية، لم تظهر أي تقارير أو بيانات رسمية في وسائل الإعلام الكورية الشمالية التي تفضل التركيز على الفعاليات الوطنية التذكارية مثل زيارة المواطنين لتماثيل قادتهم الراحلين، كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل، لتأكيد الولاء للنظام. يذكر أن الحديث عن إنهاء الحرب الكورية رسمياً مهم لرفع حالة التوتر المتواصلة منذ انتهاء النزاع العسكري بهدنة وليس بمعاهدة سلام، وهو أمر يُبقي الكوريتين في حالة صراع تقني مستمر. هذا الصمت من بيونغيانغ يأتي على الرغم من تكرار سول تقديم مبادرات مصالحة واتصالات، خاصة بعد تولي لي جاي ميونغ منصبه في يونيو العام الماضي، مُظهراً عزماً على بناء علاقة تعايش سلمي مع النظام الشمالي. ويُعد هذا الموقف مؤشراً على استمرار الانقسامات السياسية بين الكوريتين، التي تؤثر على الأمن الإقليمي والدولي، وسط محاولات دبلوماسية عدة تتطلع إلى إنهاء النزاع وتحقيق السلام والاستقرار في شرق آسيا.
