مسؤول أميركي يكشف الخطوة التالية بعد توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل
أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن الخطوة التالية بعد توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل ستكون استئناف مجموعات العمل لعقد اجتماعات خلال الأسابيع المقبلة لمناقشة الخطوات القادمة لتنفيذ الاتفاق الرامي إلى ترتيب أوسع نطاقًا لعلاقات الليْن بين البلدين. وأوضح المسؤول أن الاتفاق يُعد محطة رئيسية جديدة في مبادرة السلام الأميركية في الشرق الأوسط، ويعتبر الأهم منذ عام 1983 حيث يتضمن التزامات واضحة ومشتركة بين إسرائيل ولبنان. وينص الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية خارج الأراضي اللبنانية، مقابل نزع سلاح حزب الله، واستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه. وأضاف المسؤول أن تنفيذ الاتفاق سيساهم في تفكيك البنية التنظيمية لحزب الله، وتأمين حدود إسرائيل ورفع التهديد عنها. واشتملت التصريحات على تأكيد أن هذه الخطوة تمكّن الحكومة اللبنانية من حشد الدعم الدولي لتمكينها من التحرر من هيمنة حزب الله. جاء هذا الحديث بالتزامن مع اجتماع للرئيس اللبناني جوزيف عون مع قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي براد كوبر في بيروت، ناقشا فيه التحضيرات المطلوبة لبدء تنفيذ الاتفاق الرامي إلى إنشاء منطقتين تجريبيتين تسجل انسحاباً إسرائيليًا وانتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان، إلى جانب خطوات نزع السلاح من الجماعات المسلحة غير الرسمية. ويشكّل الاتفاق إطارًا قانونيًا وسياسيًا جديدًا في علاقة لبنان بإسرائيل ومدخلاً لإعادة بناء لبنان كدولة ذات سيادة، كما يعكس رغبة أميركية في استقرار المنطقة عن طريق تقييد دور الجماعات المسلحة غير النظامية مثل حزب الله.
