13 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

تفاصيل زيارة نتنياهو إلى جبل الشيخ وأهميته الإستراتيجية في النزاع الإقليمي

10 سبتمبر 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
تفاصيل زيارة نتنياهو إلى جبل الشيخ وأهميته الإستراتيجية في النزاع الإقليمي

تفقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، القوات الإسرائيلية المنتشرة على قمة جبل الشيخ، حيث جدد تأكيده على أن إسرائيل باتت “قريبة جداً” من “إسقاط النظام” في إيران، معتبراً أن “المحور بأكمله سينهار”. ويعد جبل الشيخ أو جبل حرمون، واقعاً على الحدود بين سوريا ولبنان، من أعلى القمم في المنطقة بارتفاع 2814 متراً، مما يمنحه أهمية إستراتيجية كبيرة تمكن من الإشراف الواسع على الأراضي السورية واللبنانية والإسرائيلية. منذ حرب يونيو/حزيران 1967، تسيطر إسرائيل على القمة، حيث أقامت هناك نظام إنذار مبكر إستراتيجي لتحذيرها من أي تهديدات عسكرية. وتطورت طبيعة السيطرة الإسرائيلية منذ سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، إذ توسعت القوات الإسرائيلية داخل جنوب سوريا، وهو ما يعتبر خرقاً لاتفاقية فك الاشتباك السورية الإسرائيلية الموقعة عام 1974. وأدى هذا التطور إلى توترات جديدة في المنطقة، إذ أدانت وزارة الخارجية السورية زيارة نتنياهو ووصفته ب”القصور” و”الاستفزاز” و”انتهاك السيادة السورية”. إضافة إلى اعتبار الجبل مصدراً أساسياً للمياه الجوفية، إضافة لدوره الحيوي في مراقبة التحركات العسكرية على كافة المحاور. وتفرض السيطرة الإسرائيلية على جبل الشيخ شبكة مراقبة ورصد متقدمة تشمل رادارات وكاميرات، تتيح لإسرائيل تعقّب جميع التحركات في المنطقة، وهو ما يزيد من المخاوف الأمنية لسوريا وحلفائها. وتعد هذه الزيارة والتصريحات المرتبطة بها مؤشرًا على استمرار التوترات بين إسرائيل وحلفائها الإقليميين، خصوصاً مع ما تعانيه سوريا من أزمات مستمرة وتوسع النفوذ الإسرائيلي داخل أراضيها. كما يعتبر الجبل نقطة حيوية في النزاعات الإقليمية المتشابكة بين سوريا ولبنان وإسرائيل، مع تداعيات هامة على استقرار المنطقة والأمن القومي المعني بمصادر المياه والحدود والقدرات العسكرية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *