14 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

نتنياهو يؤكد إمكانية إسقاط النظام الإيراني amid تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

3 سبتمبر 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
نتنياهو يؤكد إمكانية إسقاط النظام الإيراني amid تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات أدلى بها يوم الثلاثاء الثالث من سبتمبر 2026 أن إسقاط النظام الإيراني أصبح “في المتناول”، مؤكداً أن هذا النظام يواجه أضعف حالاته ويكافح من أجل البقاء. جاءت هذه التصريحات خلال فعالية مع قادة عسكريين حيث شدد على أن إزالة هذا التهديد هي المهمة المركزية التي تواجه إسرائيل، وأنها ليست مهمة مستحيلة.

وأشار نتنياهو إلى أن النظام الإيراني إذا لم يهاجم إسرائيل حالياً، فإن ذلك ليس صدفة، بل بسبب وعيهم بقوة إسرائيل وتصميمها، مضيفاً أن النظام الإيراني يهاجم الجميع باستثناء إسرائيل.

من جانبه، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس برد قوي يشمل ضرب البنية التحتية العسكرية والمدنية لإيران إذا ما شنت طهران هجوماً على إسرائيل، مهدداً بـ”إعادة إيران إلى العصر الحجري وعصر الظلام”. وأكد أيضاً وجود مؤشرات على ضغوط اقتصادية هائلة تمارس على إيران وخشية من انتفاضة أو انهيار للنظام.

في سياق متصل، شنت إيران هجوماً صاروخياً على الكويت مستهدفة قواعد أمريكية، في تصعيد جديد بعد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، وهو ما خلق مخاوف من تصعيد أكبر في المنطقة. وأدى هذا الهجوم إلى تراجع حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه مستعد لشن هجوم آخر على إيران في أي وقت، بعد أن أسفرت الغارات الأمريكية الأخيرة عن مقتل 19 إيرانياً. واعتبر أن الضربات دمرت عدة أنظمة صواريخ ورادارات إيرانية كانت قيد الإنشاء.

وفي جانب آخر من التصعيد، أدانت دول مجلس التعاون الخليجي الهجوم الإيراني على الناقلة السعودية “سدر” في مضيق هرمز، والذي أسفر عن مقتل بحارين، مؤكدة دعمها للسعودية في حماية أمنها ومصالحها.

التوترات المتصاعدة بين إسرائيل، إيران، والولايات المتحدة تشير إلى أن المنطقة قد تشهد مزيدا من التصعيد الخطير الذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *