نتنياهو وكاتس يقرران تشريع وإقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية وسط تصعيد دموي
قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، الجمعة، البدء بمسار قانوني يسمح بتشريع بؤر استيطانية قائمة وإقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية. جاء هذا القرار في أعقاب تصاعد العنف وأحداث إطلاق النار التي شهدتها بلدة تل جنوب غربي نابلس، والتي أدت إلى مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين. وأصدر مكتب نتنياهو بيانًا أكد فيه اتخاذ سلسلة من الإجراءات الأمنية والعسكرية، منها هدم منزل فلسطيني متهم بتنفيذ عملية إطلاق النار، وجمع السلاح من قرى فلسطينية ووصفتها إسرائيل بالإرهابية، بالإضافة إلى سحب تصاريح العمل من سكان تلك القرى. ومن بين القرارات أيضًا توسيع حرية عمل القوات الإسرائيلية في مدن وبلدات الضفة الغربية بهدف القضاء على ما وصفه البيان بـ”الإرهاب”. هذا ويتزامن القرار مع هجوم شنّه الجيش الإسرائيلي والمستوطنون على بلدة تل، مما أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين، وتفرض إسرائيل حصارًا مشددًا على مدينة نابلس والقرى المحيطة بها بالتزامن مع انتشار عسكري واسع وهجمات متكررة للمستوطنين في المنطقة. وأشارت تحقيقات الجيش الإسرائيلي إلى أن حادث إطلاق النار الذي وقع في نابلس لم يكن مخططًا له من قبل فلسطينيين، وأكدت على عدم شرعية دخول المستوطنين إلى المنطقة دون تنسيق مسبق مع الجيش. ويشهد الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023 تصاعدًا ملحوظًا في العنف، حيث أدت اعتداءات الجيش والمستوطنين إلى مقتل أكثر من 1180 فلسطينيًا وإصابة آلاف، بالإضافة إلى اعتقال عشرات الآلاف من الفلسطينيين، بحسب مصادر فلسطينية.

اترك تعليقًا