12 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

ردود واسعة على تصريح نتنياهو حول هضبة الجولان: أرض سورية محتلة وستبقى كذلك

12 أغسطس 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
ردود واسعة على تصريح نتنياهو حول هضبة الجولان: أرض سورية محتلة وستبقى كذلك

في تصريحات مثيرة للجدل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هضبة الجولان “أرضنا وستبقى لنا دائماً”، ما أجج ردة فعل واسعة بين الباحثين والدول العربية. وقد رفض هؤلاء التصريح جملةً وتفصيلاً، مُستندين إلى الروايات التاريخية والدينية والقانونية التي تؤكد أن هذا الموقع هو أرض سورية محتلة منذ عام 1967. وذكر العديد من الباحثين أن قصة النبي موسى (عليه السلام)، الذي حسب الروايات التوراتية ارتبط بأرض كنعان، تختلف جذرياً عن الرواية التي يحاول نتنياهو بناء حق الاحتلال عليها، إذ أن موسى وُلد وعاش في مصر ولم يكن له جذور استيطانية في الجولان، التي شكلت محطة عسكرية جغرافية في حياة الأخير، بعيداً عن استيطان دائم.

كما استند المعارضون إلى قرارات مجلس الأمن، أبرزها القرار رقم 497 الذي يعتبر جميع الاجراءات التي تقوم بها إسرائيل في الجولان “لاغية وباطلة وغير ذات أثر قانوني”. وأكدوا أن السيطرة على الأرض لا تتأسس برفع الأعلام أو ترميم الآثار ولا عبر الروايات الدينية، بل تقوم على أساس الشرعية القانونية الدولية وحق شعوب تلك الأرض الأصلية.

علاوة على ذلك، أعلنت دول عربية عدة ومنها سوريا وقطر والسعودية والعراق ومصر وجامعة الدول العربية إدانتها الشديدة لاعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية. وتجدر الإشارة إلى أن احتلال إسرائيل للجولان خلال حرب 1967 وعدم الاعتراف الدولي بشرعيتها دونية تؤكد استمرار النزاع وعدم الاستقرار في المنطقة.

إن هذه التصريحات تقرّب مجددًا الأزمة المحيطة بهضبة الجولان، مما يبرز أهمية الالتزام بالقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة لإيجاد حلول عادلة تضمن السيادة والحقوق للشعوب الأصلية في المنطقة، بعيداً عن التبريرات الدينية أو السياسية التي لا تخدم إلا استمرار النزاع وعدم الاستقرار.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *