نعيم قاسم يدعو لتجميد المفاوضات مع إسرائيل في ذكرى اغتيال نصر الله
في الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الأمينين العامين السابقين لحزب الله، ألقى الأمين العام الحالي للحزب، نعيم قاسم، كلمة دعا خلالها السلطة اللبنانية إلى وضع حد لما وصفه بالتنازلات وتجميد المفاوضات المباشرة مع إسرائيل. واتهم قاسم السلطة اللبنانية بأنها تساعد المشروع الإسرائيلي الأمريكي بدلاً من مواجهته، متهمًا إياها بالمسؤولية عن استمرار الوضع الأمني المضطرب جراء الاعتداءات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أنها تراهن على أمريكا وإسرائيل. وأشار قاسم إلى أن الرئيس اللبناني يحق له التفاوض، لكنه لا يحق له مخالفة الدستور أو التنازل عن حق لبنان في مقاضاة إسرائيل. كما أكد أن أي انسحاب إسرائيلي من مواقع في لبنان سيكون نتيجة ثبات المقاومة ومذكرة التفاهم، وليس نتيجة للمفاوضات الجارية. في ما يخص سلاح حزب الله، قال قاسم إن الحزب مستعد للحوار حول حصرية السلاح، مشددًا على ربط ذلك بتحرير جنوب لبنان وعودة سكانه. ورفض أن يكون الجيش اللبناني أداة لنزع سلاح الحزب، واعتبر أن الضغوط على لبنان تهدف لتحقيق ما فشلت إسرائيل في تحقيقه خلال مواجهات سابقة. كما دافع عن أداء مقاتلي الحزب خلال المواجهة مع إسرائيل، مشيرًا إلى صمودهم في منطقة علي الطاهر لما يقرب من ثلاثة أشهر، مؤكداً أن أسلوب الحزب يقوم على الكر والفر. واختتم كلمته بتوجيه انتقادات للسلطة اللبنانية بعدم اتخاذ خطوات كافية لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
