في اليوم الثالث من تشييعه.. حشود ضخمة ترافق نعش علي خامنئي في شوارع طهران وسط رسائل ثأرية
في اليوم الثالث من مراسم التشييع الرسمية للمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، ارتدت شوارع طهران الحُلة السوداء واحتشد الآلاف من المواطنين في موكب حاشد شهد جُرحاً عميقاً في وجدان الإيرانيين. وجرى نقل نعش خامنئي، الملفوف بالعلم الإيراني، على متن شاحنة خاصة جابت شوارع العاصمة وسط هتافات ودعوات للثأر. إلى جانب نعشه، كانت هناك نعوش عدد من أفراد أسرته الذين قتلوا معه في الضربة الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفتهم في 28 فبراير 2024.
تأتي هذه المراسم في ظل أجواء مشحونة سياسياً، حيث تجسد حشود التشييع وحدة الشعب الإيراني وحزنه العميق على فقدان قيادته، وفي الوقت ذاته تحمل رسائل سياسية قوية تُحذر من أي محاولات لاستهداف الدولة الإيرانية. كما تعكس هذه المناسبة دعوات متزايدة للثأر، ما يزيد من احتمالات توترات متصاعدة في المنطقة، خاصة مع القوى المعادية لإيران.
ويُذكر أن علي خامنئي لعب دوراً محورياً في السياسة الإيرانية والعالمية لسنوات طويلة، وكان من أبرز الشخصيات التي وجهت السياسة الإيرانية في الملفات الداخلية والخارجية. اندلاع مظاهر الحزن والاحتجاج في آن معاً خلال التشييع يعكس عمق تأثير موته على الساحة السياسية الإقليمية والدولية.
