مسؤول مغربي يؤكد استقرار الوضع الأمني حول سبتة ومليلية بعد دعوات للتسلل الجماعي
أكد مسؤول أمني مغربي، السبت، أن الوضع الأمني مستقر في محيط مدينتي سبتة ومليلية الإسبانيتين، رغم الدعوات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي لدعوة المهاجرين غير النظاميين لتنفيذ عمليات تسلل جماعي في اليوم ذاته. وأوضح المسؤول ل”سكاي نيوز عربية” أن الانتشار المكثف لقوات الأمن في المناطق الحدودية أسفر عن منع أي محاولة تسلل أو اختراق جماعي. وأشار إلى أن الوضع العادي يسود عند المعابر الحدودية، مؤكداً أن السلطات رصدت تجمعاً لحوالي 300 مهاجر غير نظامي في المناطق الجبلية المحيطة بمدينة سبتة، يتجاوز معظمهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء. وأضاف المسؤول أن القوات الأمنية منعت المهاجرين من الاقتراب من المدينة أو محاولة التسلل إليها دون وقوع مواجهات عنيفة أو تسجيل خسائر مادية. وأفاد بأن القوات العمومية وفرت موارد بشرية ومعدات لوجستية متعددة، منها طائرات مسيرة للرصد عن بعد وشاحنات لضخ المياه، بهدف الحد من الاحتكاك المباشر مع المهاجرين. تزامنت هذه الإجراءات مع تحذيرات من السلطات المغربية بشأن تنظيم عمليات عبور جماعي غير قانونية، ورفع مستوى الجاهزية الأمنية، كما تم توقيف عدد من المشتبه بهم في التحريض على تلك العمليات. يذكر أن الأزمة الحالية تتصل بحكم أصدرته المحكمة العليا الإسبانية في 8 يوليو 2023 ينص على أن القانون لا يسمح بإعادة المهاجرين فور محاولتهم دخول سبتة أو مليلية عبر السباحة، بل يتطلب إخضاعهم للإجراءات القانونية المنصوص عليها في قانون الهجرة. وأكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن شبكات الاتجار بالبشر تروج قراءة خاطئة للحكم على أنها تفتح حدود دخول الأراضي الإسبانية، مشدداً على التعاون المستمر مع المغرب لمجابهة التداعيات.
