غياب ميلانيا ترمب المتكرر يثير التساؤلات مع تزامنه تهديدات أمنية مرتبطة بإيران
شهدت الأيام القليلة الماضية غياب السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترمب عن مناسبتين بارزتين في العاصمة الأمريكية واشنطن، مما أثار العديد من التساؤلات حول أسباب ابتعادها عن الظهور في حدثين سياسيين واجتماعيين مهمين. حيث لم تحضر ميلانيا مراسم تشييع السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام التي أقيمت يوم الثلاثاء، كما تغيبت عن العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض، الذي أعيد تنظيمه الجمعة الماضية بعد تأجيل سابق. في المقابل، حضر الرئيس دونالد ترمب كلا المناسبتين وكان من بين المتحدثين خلال جنازة غراهام.
وعلى الرغم من أن هذه الأحداث تعتبر من أبرز المناسبات الرسمية في واشنطن، فإن ميلانيا لم ترافق زوجها خلالها، ما دفع مجلة نيوزويك إلى السؤال عن أسباب غيابها لدى مكتبها، الذي رفض الإدلاء بأي تعليق. في المقابل، أوضح البيت الأبيض في وقت سابق عبر متحدث نقلت عنه شبكة فوكس نيوز، أن غياب ميلانيا كان مرتبطاً بموعد شخصي سابق لم يتم الكشف عن تفاصيله.
ورغم عدم ظهورها في هذه الفعاليات، أصدرت ميلانيا ترمب بياناً نعت فيه السيناتور الجمهوري، معربة عن حزنها على فقدان شخصية وطنية كبيرة ومشيدة بالتزامه في خدمة الولايات المتحدة. تأتي هذه الغيابات في ظل تقارير أمنية أعلنت عنها مجلة نيوزويك، والتي كشفت أن جهاز الخدمة السرية الأمريكي يحقق في محتوى تهديدي ضد السيدة الأولى نشر عبر وسيلة إعلام مرتبطة بإيران. وقال نيت هيرينغ، المسؤول في مكتب الإعلام بجهاز الخدمة السرية، إن الوكالة تحقق في أي مواد يمكن تفسيرها كتهديدات للأشخاص المكلفين بحمايتهم، دون الكشف عن تفاصيل التحقيقات لأسباب أمنية.
رغم هذه التهديدات، لم يتم إعلان أي رابط رسمي بين الفيديو التهديدي وغياب ميلانيا عن المناسبتين، كما لم يصدر أي تعليق من المسؤولين يؤكد وجود علاقة بين الأمرين. يُذكر أن آخر ظهور علني لميلانيا كان في 19 يوليو خلال حضورها مع الرئيس وابنهما مباراة نهائي كأس العالم في نيوجيرسي، وقد شاركت سابقاً في احتفالات العيد الوطني للولايات المتحدة في الرابع من يوليو.
يبقى غياب السيدة الأولى عن المناسبات السياسية والاجتماعية البارزة في واشنطن موضوع اهتمام وتكهنات، خاصة في ظل التهديدات الأمنية التي يُعتقد أنها قد تكون أحد العوامل المؤثرة على جدول ظهورها العام وحماية شخصيتها.

اترك تعليقًا