مالي: تصاعد القمع العسكري يدفع المعارضة نحو تحالف مع «نصرة الإسلام والمسلمين»
شهدت العاصمة المالية باماكو تصاعدًا ملحوظًا في التوترات بعد الهجمات التي وقعت في 25 أبريل/نيسان، والتي نفذتها جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” بالتعاون مع حلفائها من الانفصاليين الطوارق. ردًا على ذلك، اتخذ المجلس العسكري المالي إجراءات قمعية تمثلت في اعتقالات واسعة طالت صفوف المعارضة السياسية في محاولة للجم النزاعات المتصاعدة. ومع ذلك، يحمل هذا القمع خطر دفع المعارضة نحو التحالف مع الجماعات الجهادية، حسب تحليل وسيم نصر، المختص بالحركات الجهادية في أفريقيا والشرق الأوسط. ويرى نصر أن هكذا تحالفات قد تزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في مالي، حيث يعاني الجيش من صعوبات متزايدة في السيطرة على الأوضاع، وسط هجمات متكررة من الفصائل المسلحة. وتشير هذه التطورات إلى احتمال تحول الأزمة من مواجهات مسلحة إلى صراعات سياسية أعمق، ما يهدد مستقبل البلاد واستقرار منطقة الساحل الأفريقي ككل.
