محمود خليل يكشف كواليس احتجازه في أمريكا ويؤكد استهداف الأصوات الفلسطينية
أكد الناشط الفلسطيني محمود خليل في حوار مع قناة الجزيرة تفاصيل تجربته في الاعتقال والاحتجاز في مراكز المهاجرين الأمريكية، والتي جاءت نتيجة مشاركته وقيادته للمظاهرات التي نددت بالحرب على قطاع غزة في الولايات المتحدة. ووفقاً لرواية خليل التي وصفها في كتابه الجديد، فإن اعتقاله لم يكن مجرد إجراء قانوني، بل كان جزءاً من سياسة أوسع هدفها إسكات وتقييد الأصوات الفلسطينية المنتقدة للسياسات الأمريكية والإسرائيلية.
وُلد محمود خليل في سوريا لأبوين فلسطينيين ودرس في جامعة كولومبيا حيث كان له دور بارز في الاحتجاجات الطلابية المؤيدة لغزة. في 8 مارس 2025، اعتقلته وزارة الأمن الداخلي في مسكنه بمانهاتن رغم امتلاكه إقامة قانونية دائمة. وتم نقله إلى مراكز احتجاز المهاجرين حيث تعرض إلى ظروف صعبة تضمنت العزلة وعدم وضوح الوضع القانوني.
أوضح خليل أن الاحتجاز يعكس استهدافاً سياسياً للناشطين الفلسطينيين في الخارج، وهو ما وصفه بأنه محاولة لإسكات الأصوات المنتقدة للحرب والسياسات الأمريكية. ويرى أن قضيته ليست حالة فردية فقط، بل امتداد لنضال الفلسطينيين في مختلف أنحاء العالم، وهو ما حرص على توثيقه عبر كتابه الجديد الذي يسرد فيه تفاصيل الاحتجاز ويوثق المعاناة التي تعرض لها مع ناشطين آخرين.
في 20 يونيو 2025، صدر حكم بإطلاق سراحه من مركز الاحتجاز في انتصار اعتبرته جماعات حقوق الإنسان انتصاراً على ما وصفوه بالتعسف القانوني واستهداف إدارة ترامب للناشط الفلسطيني. وأكد محاموه ونشطاء حقوقيون أن محاولات ترحيله تشكل انتهاكاً صارخاً لحرية التعبير والحقوق الدستورية في الولايات المتحدة.
ويأمل محمود خليل في أن يسهم كتابه في إثارة نقاش أوسع حول حرية التعبير وحقوق الفلسطينيين في الولايات المتحدة، وتسليط الضوء على الإجراءات التي يتعرض لها الناشطون المؤيدون للقضية الفلسطينية في ظل الضغوط السياسية المتزايدة.

اترك تعليقًا