ليبيا تطالب ساركوزي والمتهمين بتعويض 10 ملايين يورو لأضرار الشعب
طالب محامو السلطات الليبية، يوم الأربعاء، الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وخمسة متهمين آخرين في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية عام 2007، بتعويض مالي يصل إلى عشرة ملايين يورو. ووجّه الطلب بهدف تعويض الأضرار المعنوية والمادية التي لحقت بالشعب الليبي على إثر حكم نظام معمر القذافي الاستبدادي الذي استمر لأكثر من أربعة عقود. كانت محكمة الجنايات قد أدانت ساركوزي خلال محاكمته في الدرجة الأولى بتهمة تشكيل “عصابة إجرامية”، وفرضت عليه عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات مع النفاذ. يأتي هذا الطلب من ليبيا في سياق الاعتراف بحقوق الشعب الليبي المتضرر جراء العلاقات المشبوهة بين نظام القذافي وحملة ساركوزي الانتخابية، التي شهدت تمويلاً غير قانوني. وتُعد هذه الخطوة بارزة في ملف مكافحة الفساد السياسي والدعم المالي غير المشروع في الحملات الانتخابية، خاصة تلك التي تتلقى أموالاً من أنظمة استبدادية. كما تسلط هذه الخطوة الضوء على البعد الإنساني والسياسي للقضية، حيث تسعى ليبيا لاسترداد جزء من حقوقها التي فقدها شعبها، وتؤكد من خلالها احترامها لمبادئ العدالة الدولية.
