الحوثيون يستهدفون ناقلة نفط سعودية والرياض تعترض طائرات مسيّرة مستهدفة للمنشآت النفطية
أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن، المدعومة من إيران، عن استهداف ناقلة نفط سعودية بالصواريخ الباليستية في البحر الأحمر، متهمة إياها بخرق قرار حظر الملاحة البحرية المفروض ضمن النزاعات الجارية. وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن الناقلة “أن سي سي غزال” رفضت التوقف عقب تحذيرات وتعرضت للاستهداف ما اضطرها للعودة. يأتي ذلك في سياق ما وصفه الحوثيون بمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير عدة مسيّرات حاولت استهداف منشآت نفطية بالمنطقة الشرقية أُطلقت من الأراضي العراقية. وأكد المتحدث باسم الوزارة، تركي المالكي، أن هذه العمليات تمثّل تهديدًا متكرراً من الميلشيات الإيرانية في العراق، وتأتي ضمن جهود المملكة لحماية أمنها الوطني ومقدراتها.
على الصعيد الإقليمي، تجري محادثات دبلوماسية عدة، حيث قدمت سلطنة عُمان مقترحاً لإيران لإدارة مشتركة لمضيق هرمز برسوم طوعية، مستندة إلى نموذج مضيق ملقة، في محاولة لخفض التوترات والحفاظ على أمن الملاحة في الممر المائي الحيوي.
وفي نطاق أوسع، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن طائرات حربية أمريكية تقلع من قواعد في إسرائيل لتنفيذ ضربات ضد إيران، مع تأكيد إسرائيل استعدادها للرد بقوة على أي هجوم. كما اعترض سلاح الجو الإسرائيلي طائرة مسيّرة قرب الحدود الأردنية، في مؤشر على تصاعد حدة التوترات الأمنية في المنطقة.
ووسط هذه التطورات، يحل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن لعقد محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتناول قضايا أمنية عدة في المنطقة، مع تركيز خاص على ملف إيران والصراع الإقليمي.
تلك التصريحات والأحداث تلفت انتباه المجتمع الدولي إلى هشاشة الأمن في المنطقة وتأثيرها المباشر على حركة الملاحة والنفط العالمية، مما يحتم تكثيف الجهود الدبلوماسية لضمان الاستقرار والحد من التصعيد العسكري.

اترك تعليقًا