رئيس لبنان عون يُعبر عن تمسكه بتمديد قوات اليونيفيل الدولية في الجنوب
أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون عن تمسك بلاده بتمديد وجود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان “يونيفيل”، أو اعتماد صيغة بديلة تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب، وذلك خلال استقباله وفدًا نيابيًا برئاسة النائب ملحم خلف ناقش أهمية استمرار هذه القوة.وأشار عون في البيان الصادر عن الرئاسة اللبنانية إلى أن قوات اليونيفيل مهمة لعدة نواحٍ مثل تثبيت السكان في قراهم وتعزيز الاستقرار عبر التعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني، لافتًا إلى أن خيار لبنان الأول هو التمديد لهذه القوات، وفي حال عدم التمديد فهناك خيار ثانٍ يتضمن اعتماد صيغة تحافظ على استمرار وجود قوات دولية مع الجيش اللبناني.وأضاف عون أن إسرائيل ترفض وجود اليونيفيل وتضغط منذ نحو عام لإنهاء مهمتها، بينما لبنان يطالب ببقائها، مؤكدًا أن الهدف هو إحداث خرق يضمن استمرار الحضور الدولي سواء عبر التمديد أو وجود قوات رديفة تساعد في الحفاظ على الاستقرار وتعزيز دور الدولة والجيش اللبناني في الجنوب.من جانبه، أكد النائب ملحم خلف أن الوفد متمسك ببقاء اليونيفيل لتجنب وجود فراغ أمني، والعمل على تثبيت الانسحاب الإسرائيلي والحفاظ على الأمن والاستقرار، ومساندة الجيش اللبناني في بسط سيادته.وأشار خلف إلى أن هناك عريضة تحمل توقيعات 86 نائبًا تطالب بالتمديد لليونيفيل إضافة إلى زيارات لنواب من مختلف الكتل السياسية للرئيس عون لتأكيد أهمية الموضوع.وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ مارس 2024، والذي أسفر عن آلاف الضحايا والجرحى ونتج عنه موجة نزوح واسعة، فيما يستمر الجدل الدولي حول مستقبل وجود اليونيفيل التي تلعب دورًا محوريًا في مراقبة الانسحاب الإسرائيلي وتعزيز الاستقرار في الجنوب اللبناني.وكانت بيروت وتل أبيب قد وقعتا في يونيو 2024 اتفاقًا تحت رعاية أمريكية يقضي بانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة جنوب لبنان مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله، ما يزيد من أهمية وجود قوة دولية للمساعدة في تنفيذ هذا الاتفاق والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
