الكويت تؤكد دعم الحلول السلمية وتدين استخدام إيران مضيق هرمز كأداة في النزاع الإقليمي
أكد ولي العهد الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، في كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الخميس، دعم الكويت الكامل لكل الحلول السلمية الرامية إلى حل النزاعات القائمة في منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام. وأكد في كلمته الحاجة الملحة إلى التوصل إلى تفاهمات إقليمية مستدامة تقوم على الاحترام المتبادل لمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية، والامتناع عن استخدام القوة وحق التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بالإضافة إلى وقف دعم الوكلاء والميليشيات المسلحة.
وفي إطار هذه الرؤية، اتهم ولي العهد الإيراني باستخدامها مضيق هرمز كورقة ضغط في الصراع المستمر، مبرزاً أن هذه الممارسات تعد انتهاكات صريحة للقانون الدولي. كما أشار إلى تعرض الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن منذ فبراير الماضي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية، مشدداً على أن الكويت ليست طرفاً في النزاع لكنها تواجه هذه التهديدات.
وفي الشأن الإقليمي، أكد الكويتي أهمية علاقات التعاون مع العراق الجار وتطلعه لتعزيزها، خصوصاً في ملف ترسيم الحدود البحرية. كما تطرق إلى الأوضاع الفلسطينية ودعا إلى تنفيذ كامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية.
وعلى صعيد اليمن، أشار إلى التصعيد العسكري الخطير بسبب هجمات الحوثيين وتهديدهم للملاحة في باب المندب، مؤكداً ضرورة تسوية سياسية تحفظ وحدة وسيادة اليمن.
وأكد ولي العهد الكويتي ضرورة إصلاح مجلس الأمن الدولي ليكون أكثر تمثيلاً وفاعلية، مشيراً إلى الحاجة لتحديث هيكلية المجلس بما يخدم السلم والأمن الدوليين في ظل التغيرات الدولية المتسارعة.
