25 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

غضب واستنكار بعد الهجوم المسلح على كنيسة حمود في الكرك وعودة الوحدة الوطنية في الأردن

25 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
غضب واستنكار بعد الهجوم المسلح على كنيسة حمود في الكرك وعودة الوحدة الوطنية في الأردن

شهدت محافظة الكرك في جنوب الأردن هجومًا مسلحًا استهدف كنيسة حمود، أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 34 آخرين. هذا العمل الإرهابي أثار حالة من الغضب والاستنكار الواسع بين الأردنيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اجتمع مختلف أبناء الوطن للتعبير عن تضامنهم ووحدتهم في مواجهة هذا الحادث الإجرامي. وأصدرت مديرية الأمن العام بيانًا رسميًا أعلنت فيه حصيلة الضحايا، مؤكدة استمرار التحقيقات لكشف كافة التفاصيل والدوافع وراء الهجوم. في رد رسمي سريع، نشر الملك عبد الله الثاني بن الحسين عبر حسابه في منصة “إكس” رسالة حازمة أعلن فيها أن الأردن سيواجه هذا العمل الإرهابي بأشد العقوبات، مؤكدًا أن هذا الهجوم لن يستطيع أن يفرّق صفوف الأردنيين. وتوجه الملك لاحقًا لزيارة الكرك مرتديًا البدلة العسكرية، حيث قام بزيارة المصابين للاطمئنان على حالتهم. على الصعيد السياسي، شدد الكاتب والوزير السابق سميح المعايطة على أن المسيحيين في الأردن يشكلون جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وأن الطائفية ليست مشكلة في الأردن سوى عند جهات متطرفة. كما أكد الناشط مدالله النوارسة تمسك الأردنيين بأخوتهم الوطنية والعدالة والقانون كوسيلة تحقيقها. رواد مواقع التواصل الاجتماعي وصفوا الهجوم بأنه محاولة يائسة لخلق فتنة بين أبناء الوطن، مؤكدين تاريخ التعايش المشترك في الكرك حيث تقاسمت أجراس الكنائس وأذان المساجد السماء لقرون. محللون حذروا من النظر للحادث كأمر عابر، مؤكدين ضرورة التكاتف للدفاع عن وحدة الأردن وأمنه في ظل محاولات استهداف النسيج الوطني. يبقى الأردن مثالًا للعيش المشترك والوطنيّة الجامعة التي لا تفرق بين أتباع الديانات، رغم محاولات الإرهاب المتكررة ضرب هذه القيم. هذا الحادث يضاف إلى سلسلة تحديات تواجه الأمن الوطني، ما يحتم استمرار اليقظة والتعاون من الجميع للحفاظ على الأمن والاستقرار.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *