جنبلاط يؤكد على تعزيز التواصل مع دمشق ويركز على السلام للبنان وفلسطين دون ربط الملفات
أجرى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط مقابلة خاصة مع قناة فرانس24 بمناسبة صدور مذكراته الجديدة “مصير في المشرق” في فرنسا، حيث تناول عدة قضايا سياسية هامة وحساسة تخص لبنان والمنطقة. خلال اللقاء، أكد جنبلاط على التزامه بمواصلة التواصل مع دمشق، معتبرًا أنه خط أساسي للحوار والمصالحة. أشار إلى أهمية تعزيز السلام ليس فقط في لبنان بل أيضاً في فلسطين، موضحًا أن من الضروري عدم ربط ملفات لبنان بفلسطين، لضمان معالجة كل قضية بما يحقق مصلحة مستقلة.
كما تحدث جنبلاط عن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، موضحًا أن هذه الخطوة تمثل نقطة مهمة في الساحة السياسية اللبنانية والتي يمكن أن تؤثر على مستقبل الأمن والاستقرار. وفيما يخص العلاقة مع السلطات السورية الجديدة، أعرب عن أمله في أن تدعم هذه العلاقات المستجدّة تحقيق الاستقرار الإقليمي، مما من شأنه أن يخلق أجواءً إيجابية للتقدم السياسي.
تأتي هذه التصريحات في ظل تأملات جنبلاط التي توثقها مذكراته الجديدة، حيث يقدم رؤيته الشخصية لمصير الشرق الأوسط، ويرسم ملامح موقفه السياسي الجديد القائم على الحوار وفتح قنوات تواصل بين الأطراف المختلفة، بعيدًا عن التصعيد وربط الملفات السياسية الكبرى، في سبيل تحقيق استقرار دائم للبنان والمنطقة بأسرها.
