توغلات إسرائيلية جديدة في ريف القنيطرة وإقامة حواجز تفتيش عسكرية
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، في بلدة كودنة الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي جنوب غربي سوريا، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً بهدف تفتيش المارة، في تصعيد جديد لانتهاكات تل أبيب السيادية.
وأفادت مصادر إعلامية سورية، منها قناة الإخبارية ووكالة سانا الرسمية، بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من ست آليات توغلت في البلدة ونصبت حاجزاً عسكرياً داخلها، وشرعت بتفتيش المدنيين، في خطوة تتكرر منذ عدة أشهر في مناطق مختلفة من ريف القنيطرة.
في سياق متصل، أطلقت القوات الإسرائيلية ثلاث قذائف باتجاه الأراضي الزراعية الواقعة بمحيط قرية الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي، ما يعكس تصعيداً عسكرياً متواصلاً يستهدف المدنيين ومواردهم الزراعية.
وتشهد المنطقة منذ عدة أشهر توغلات مشابهة، حيث شملت أيضاً قرية الصمدانية، حيث أقامة القوات الإسرائيلية حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة، ضمن عمليات دهم واعتقالات متكررة، إضافة إلى نصب حواجز عسكرية تزيد من توتر الأوضاع.
وقد أدان الرئيس السوري بشدة هذه الانتهاكات المستمرة، مؤكداً أن هذه الممارسات تقوض أمن المنطقة بأسرها، ودعا إسرائيل إلى الانسحاب الكامل من الأراضي التي تحتلها جنوبي سوريا، مطالباً بوقف هذه الخروقات التي تهدد استقرار المنطقة وتشكل انتهاكاً صريحاً لسيادة سوريا.
ومع تكرار هذه التوغلات والإجراءات العسكرية الإسرائيلية، تبقى المنطقة في حالة تأهب أمني، حيث تعكس هذه الأحداث استمرار النزاع وتوتر العلاقات بين البلدين، ما يعكس خطورة الأوضاع على مستوى الأمن والاستقرار الإقليمي.

اترك تعليقًا