مصدر إسرائيلي يؤكد تنسيق كامل بين قوة الاستقرار الدولية وجيش الاحتلال في غزة
أعلن مصدر سياسي إسرائيلي الأحد أن عمل “قوة الاستقرار الدولية” التابعة لـ”مجلس السلام” في قطاع غزة سيتم بالتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي في المناطق الواقعة خارج الخط الأصفر بالقطاع. وأشار المصدر إلى أن الكابينيت الإسرائيلي وافق على دخول المجلس والقوات الدولية إلى غزة شرط التنسيق مع الجيش الإسرائيلي. ويشير “الخط الأصفر” إلى خط حدودي افتراضي يميز بين المناطق التي انسحب منها الجيش وتلك التي يحتلها، والتي تمثل حوالي 70 بالمئة من مساحة القطاع.
وأكد المصدر أن إسرائيل هي الطرف الوحيد المخول بالموافقة على الدول المسموح لها بإرسال قوات إلى غزة، مشيراً إلى أنه دخول أي قوات دولية يتطلب موافقة منفصلة من رئيس الوزراء ووزيري الدفاع والخارجية. ووفقاً لتقارير محسوبة على الصحافة العبرية، يبلغ عدد القوات الدولية الحالية حوالي 200 جندي من دول صديقة بينها أوغندا والمغرب، دون تعقيب رسمي من الدولتين.
وكان المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر “الكابينت” قد وافق في وقت سابق على إدخال قوة الاستقرار الدولية ضمن خطة الرئيس الأمريكي ترامب لإنهاء الإبادة الإسرائيلية في القطاع، حيث صوت وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ضد القرار معارضاً له بسبب عدم التزام حماس بنزع السلاح.
وتتضمن خطة ترامب إنشاء قوة استقرار دولية لتدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية في غزة، بالتشاور مع الأردن ومصر، لضمان الحل الأمني الداخلي طويل الأمد، إضافة إلى التعاون مع إسرائيل ومصر لتأمين الحدود ومنع دخول السلاح.
وتعود جذور النزاع إلى الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1948، ورفض تل أبيب للانسحاب الكامل وإقامة الدولة الفلسطينية، ما يستمر في تعقيد إمكانية تطبيق اتفاقيات السلام والحفاظ على استقرار المنطقة.

اترك تعليقًا