إيران تؤكد التمسك بالدبلوماسية بعد رفض ترامب خطة السلام المتعلقة بمضيق هرمز
أكدت إيران اليوم الأحد التزامها بالحوار الدبلوماسي كسبيل وحيد لحل النزاعات القائمة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه لمقترح إيراني لوقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صرح بأن شروط بلاده واضحة وأن إعادة فتح المضيق مشروطة باستيفاء هذه الشروط، مشددًا على أن الحل التفاوضي هو الطريق للخروج من الأزمة الراهنة. من جهة أخرى، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للعب دور الوسيط لحل النزاعات بين السعودية واليمن، نافياً في الوقت ذاته وجود ارتباط مباشر لطهران بالأحداث في اليمن، معبراً عن تعاطف بلاده مع من يتعرضون للظلم. وفي شأن العلاقات الأمريكية الإيرانية، أبرز بزشكيان الدور القطري والباكستاني في التوسط بين الجانبين، لكنه أعرب عن فقدان الثقة بالحوار بسبب العقوبات المتكررة والضغوط. المصدر الإيراني أعلن عن خطة من سبعة أيام لوقف الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز، شملت الإفراج عن أصول مجمدة ورفع العقوبات، إلا أن ترامب رفض هذه الخطة رسميًا، معبراً عن تشككه بقدرة إيران على الوفاء بشروطه، وتركزت توقعاته على تجدد الضربات الجوية بعد الانتخابات الأمريكية النصفية في نوفمبر. كما شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا متواصلاً، حيث أعلن التحالف الذي تقوده السعودية عن اعتراض طائرات مسيرة وصواريخ بالستية أطلقتها ميليشيا الحوثي باتجاه مدن سعودية، في ظل استمرار النزاع اليمني الذي يهدد استقرار الشرق الأوسط. هذا المشهد يعكس تعقيد الأوضاع واستمرار دورة التصعيد بين الأطراف المختلفة، وسط تحركات دبلوماسية تبدو غير مؤكدة في تحقيق انفراجة حقيقية حتى الآن.
