أزمة سياسية في إيران وتدخل الحرس الثوري يعرقل المفاوضات
طلال أبوسير
تشهد الساحة السياسية في إيران تصاعداً كبيراً في التوترات الناجمة عن صراع داخلي حول دور الحرس الثوري في المفاوضات السياسية الجارية. يعاني النظام الإيراني في هذه المرحلة أزمة بقاء سياسي حقيقية تُهدد استقرار البلد. ويُنظر إلى الحرس الثوري كقوة مؤثرة تلعب دوراً أساسياً في عرقلة جهود التوصل لاتفاقات داخلية أو خارجية تهدف إلى إعادة ترتيب التوازن السياسي في البلاد. تعكس هذه التدخلات تعميق الصراع بين الأجنحة السياسية المختلفة داخل النظام الذي يفاقم الانقسامات الداخلية ويُعرّض استقرار إيران لمخاطر متعددة. ويُعتقد أن الحرس الثوري يسعى للحفاظ على مكانته ونفوذه السياسي، ما يزيد من صعوبة إنجاز المفاوضات السياسية ويُثقل كاهل مستقبل العملية السياسية في إيران. ويترتب على ذلك مخاوف جدية من تداعيات على الساحة السياسية الإقليمية والدولية، خاصة في ظل الاستقطاب الحاد داخل النظام، مما يجعل تجاوز هذه العقبات تحدياً أساسياً للمشهد السياسي في الأشهر القادمة.

اترك تعليقًا