إيران تعلن مكافأة 30 ألف دولار لقتل أو أسر جنود أمريكيين مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز
أعلن قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، في تصريحات مساء الأحد، تخصيص مكافأة مالية بقيمة 30 ألف دولار لكل من يقتل أو يأسر جنوداً أمريكيين في المنطقة، مع مضاعفة قيمة المكافأة للنساء اللواتي ينفذن العملية. وصرح حاتمي أن هذا القرار جاء في إطار الاستجابة للعدد الكبير من الطلبات المقدمة من أفراد يرغبون في المساهمة في تمويل هذه المكافآت، في ظل استمرار التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج.
وتزامن الإعلان مع تسجيل تباطؤ ملحوظ في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، حيث أظهرت بيانات لشركة “كبلر” لتتبع السفن عبور خمس سفن فقط يوم السبت، وعدم عبور أي سفينة يوم الأحد، مقابل معدلات كانت تفوق 130 سفينة يومياً قبل اشتداد النزاع. وأسفرت الهجمات التي تعرضت لها ناقلات نفط تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الأسبوع الماضي في المضيق عن تعطيل حركة الملاحة البحرية.
وفي سياق التصعيد العسكري، استمر القتال بين القوات الإيرانية والأمريكية، فيما أعلن حاتمي أن القوات الأمريكية لم تعد تملك حق الدخول إلى الخليج ومضيق هرمز و بحر عُمان من وجهة نظر طهران، رغم عدم وجود قوات برية أمريكية داخل إيران سوى عمليات محدودة.
كما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن إعادة فتح مضيق هرمز لحركة الملاحة يعتمد على استجابة واشنطن للشروط التي وضعتها طهران، والتي تتضمن أيضاً تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالمنطقة جراء الحرب.
وفي سياق التحالفات الإقليمية، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ترحيبه باتفاقية دفاعية جديدة أُبرمت بين السعودية وتركيا وباكستان، معتبرًا إياها خطوة جريئة لتعزيز قدرات هذه الدول على الدفاع عن نفسها amid التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، خاصة في ظل الهجمات الإيرانية على السعودية وصراع الصراعات الجارية في اليمن.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار النزاع المسلح في منطقة الشرق الأوسط وتهديدات أمنية متزايدة تؤثر على الاستقرار الإقليمي وحركة التجارة العالمية النفطية من خلال مضيق هرمز، ما يثير مخاوف دولية من تصعيد لاحق في الأزمة.
