ألمانيا تعلن خطة لترحيل السوريين الحاصلين على إقامة الحماية مع تشديد سياسة العودة
أعلنت ألمانيا عن خطة لتوسيع عمليات ترحيل السوريين الحاصلين على إقامة الحماية الثانوية، خاصة الشباب غير المصحوبين بذويهم الذين يفترض أنهم قادرون على إعالة أنفسهم في سوريا، وذلك في ظل مراجعات مستمرة لملفات الحماية بناءً على تحسن الوضع في بلادهم. صرح دوبريندت من الحزب المسيحي الاجتماعي خلال اجتماع مغلق في بافاريا بأن أوامر مغادرة ألمانيا ستصدر قريباً للفئات المستهدفة.
وفي ذات السياق، طالب ألكسندر تروم، المتحدث باسم الاتحاد المسيحي، بمراجعة إلغاء تصاريح الشباب الذين لا يعملون ويتلقون مساعدات اجتماعية باعتبارهم عبئاً على الدولة، مع تأمين خيار تصريح عمل للأطباء والممرضين العاملين منهم.
يأتي ذلك في ظل إجراءات حكومية تهدف لزيادة عمليات الإعادة القسرية ودعم العودة الطوعية للسوريين، وتشجيعهم على مغادرة البلاد مقابل حوافز مالية، حيث تم تخصيص 1000 يورو لكل شخص بالغ في برنامج العودة الطوعية.
وفي الوقت نفسه، يشهد الدعم المقدم للاجئين خاصة في دورات الاندماج مجدداً انكماشاً، مع انخفاض عدد المتطوعين الذين كانوا جسر الدعم الأساسي منذ موجة 2015، مما يزيد من صعوبة الاندماج وتأهيل اللاجئين في المجتمع الألماني.
هذا التوجه يعكس سياسة ألمانية أكثر تشدداً وتركيزاً على ضبط الهجرة وإعادة تقييم أوضاع اللاجئين وفق معطيات الوضع الأمني والسياسي في سوريا، مع مراعاة تكاليف الحفاظ على الدعم الاجتماعي للاجئين ومدى إمكانية تلبية مطالب السوق المحلي.
