استطلاع إخباري: التغير السياسي والاجتماعي يشغل بال الألمان قبل انتخابات ميكلنبورغ-فوربومرن
أجرى معهد إبسوس استطلاعاً للرأي بين أبريل ويونيو 2026 شمل عشرة آلاف شخص في عشر دول، ركز على أكبر المخاوف التي تشغل بال الناس. في ألمانيا، تبين أن التغير السياسي والاجتماعي هو المصدر الأكبر للقلق، حيث أعرب 57% من جيل طفرة المواليد (مواليد 1945-1965) عن قلقهم من هذه التطورات. وكان مصدر القلق الرئيسي لدى هؤلاء الذين تجاوزت أعمارهم الستين هو الوضع الصحي. على الصعيد الدولي، جاء التغير الاجتماعي في المرتبة الخامسة كمصدر للقلق، متخلفاً وراء مخاوف الأمن والمستقبل التي تشغل شعوب الدول الأخرى.
موازاة مع ذلك، تصدر حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي، الذي يُعرف بتوجهاته اليمينية، نتائج استطلاع في ولاية ميكلنبورغ-فوربومرن شمال شرق ألمانيا قبل نحو ثلاثة أسابيع من الانتخابات البرلمانية الإقليمية المقرّر إجراؤها في 20 سبتمبر 2026. حيث حصل الحزب على 37% من تأييد الناخبين. وتلاه الحزب الاشتراكي الديمقراطي بنسبة 28%، وح parti اليسار 11%، والحزب المسيحي الديمقراطي 10%، وحزب الخضر 5%.
يرى مراقبون أن تشكيل حكومة إقليمية جديدة قد يواجه تحديات، خصوصاً مع استبعاد الحزب المسيحي الديمقراطي الدخول في ائتلاف مع حزب البديل من أجل ألمانيا أو حتى التعاون مع حزب اليسار الحالي في الحكم. تظهر هذه التطورات تعقيدات المشهد السياسي في ألمانيا وانعكاس المخاوف الاجتماعية والسياسية لدى الجمهور، والتي قد تؤثر على مسار السياسة المحلية والأوروبية في المرحلة المقبلة.

اترك تعليقًا