فيدان يدافع بقوة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك في مواجهة التشكيك الأمريكي
دافع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال ندوة حول العلاقات التركية الأمريكية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي تجمع تركيا والسعودية وباكستان. جاء ذلك في رد على تساؤلات وشكوك حول فعالية الاتفاقية وقدرتها على معالجة أزمات المنطقة، خاصة الأزمة اليمنية المستمرة منذ عشر سنوات. فيدان طرح سؤالاً على السفير الأمريكي السابق لدى تركيا جيمس جيفري حول سابقته العسكرية، واستشهد بتفعيل المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي (ناتو) مرة واحدة فقط خلال 50 عامًا، معتبراً أن هذا لا يعني أن الناتو “نمر من ورق”، وبالتالي لا يجب اعتبار الاتفاقية الجديدة غير مجدية. وأشار فيدان إلى أن العمل في الاتفاقية بدأ مؤخرًا، مجدداً تأكيد أن الاتفاقية تهدف إلى الدفاع المشترك دون استهداف أي دولة كعدو مشترك. الاتفاقية التي وُقعت في 7 أغسطس 2023 في مكة، تضمنت مبدأ أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الموقعة يُعتبر هجومًا على الجميع، ما يعكس توجهًا لتعزيز التعاون الدفاعي في ظل الظروف الأمنية المضطربة في المنطقة.
