وزير الخارجية الألماني فاديفول يلتقي السيناتور روبيو في واشنطن لمناقشة قضايا أساسية
بدأ وزير الخارجية الألماني، أنالينا فاديفول، زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تناول في لقائه الأول مع السيناتور ماركو روبيو في واشنطن عدة ملفات رئيسية تتعلق بالأمن الدولي. تم التركيز بشكل خاص على التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران وآثاره على الاستقرار الإقليمي والدولي. كما بحث الجانبان الاستعدادات الجارية لقمة حلف شمال الأطلسي التي ستنعقد في أنقرة خلال شهر يوليو/تموز المقبل.
في هذا السياق، شدد فاديفول على أهمية الشراكة عبر الأطلسي بين أوروبا والولايات المتحدة لضمان الأمن المشترك. وأشار إلى ضرورة إعادة النظر في آليات تقاسم الأعباء داخل حلف الناتو، تحضيراً للقمة المرتقبة، مؤكداً أن التعاون بين الحلفاء ضرورة لا غنى عنها في مواجهة التحديات الحالية.
يأتي ذلك في وقت يتهم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعض حلفاء الولايات المتحدة مثل بريطانيا وألمانيا بعدم تقديم الدعم الكافي، مشيراً إلى الإنفاق المالي الكبير الأميركي على حماية أوروبا. كما أعرب ترامب عن استيائه من عدم دعم بعض الدول الشريكة له في مواجهة إيران، محذراً من إمكانية تقليص الدعم الأمريكي مستقبلاً إذا لم تتحسن المساندة.
بخصوص الملف الإيراني، أوضح فاديفول أن ألمانيا والولايات المتحدة تسعيان لتحقيق حل دائم ومستدام بناء على الاتفاق الإطاري بين الجانبين، رغم استمرار بعض الهجمات المتبادلة بين الطرفين، خصوصاً فيما يتعلق بالسيطرة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط العالمية.
وأشار فاديفول إلى أن الاستراتيجية الإيرانية تجاه مضيق هرمز تمثل تحدياً يربط بين السياسة الأمنية والاقتصاد العالمي، مضيفاً أن الأزمة التجارية المستمرة والنزاعات العالمية تستدعي من الدول تعزيز التنوع الاقتصادي والمرونة في سلاسل الإمداد. وأضاف أن تطوير المبادلات التجارية مع أمريكا الجنوبية يوفر فرصاً كبيرة لقطاعات مثل صناعة السيارات والآلات والأدوية في ألمانيا.
