31 يوليو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

ارتفاع حصيلة القتلى بتفجير عبوة ناسفة في قلب دمشق وسط تنديد دولي

3 يوليو 2026 طلال أبوسير
ارتفاع حصيلة القتلى بتفجير عبوة ناسفة في قلب دمشق وسط تنديد دولي

شهدت دمشق انفجار عبوة ناسفة في مقهى يقع في شارع حيوي ومكتظ وسط العاصمة السورية، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بحسب ما أفادت مصادر رسمية وشهادات شهود عيان. وأكد العميد محمد خيت من قوى الأمن الداخلي بدمشق لوسائل الإعلام الرسمية أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة مزروعة داخل المقهى المستهدف، حيث أسفر الحادث عن إصابات متعددة وحالة من الفوضى في الموقع.

يقع المقهى في منطقة تعج بالمواطنين، ويشتهر باحتضانه للمحامين والمرتادين من مراجع القصر العدلي المجاور، وهو يمر به يومياً أعداد كبيرة من السكان والزائرين. وروى مالك متجر مجاور تفاصيل الصدمة التي أصابته جراء الانفجار، قائلاً إنه شعر بضغط قوي وأحداث تهز المكان، قبل أن يشاهد مشاهد دم ووفيات على الأرض.

نددت عدة دول خليجية وعربية، بينها تركيا وقطر والعراق ومصر بالانفجار، مع تأكيد مسؤول أممي على أن مرتكبي هذه الأعمال يجب أن يُقدموا للعدالة. بدورها، تعهدت السلطات السورية بقيادة محافظة دمشق ماهر مروان بمحاكمة المسؤولين عن الاعتداء، مشددة على أن هذه الحادثة لن تسجل ضد مجهولين، وأن هناك رغبة حقيقية في معاقبة من ثبت تورطه في تفجير العبوة.

يمثل هذا التفجير تحدياً أمنياً لحكومة الرئيس أحمد الشرع التي تأخذ على عاتقها مهمة إحلال الاستقرار بعد فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد. ويأتي هذا الحادث بعد أشهر قليلة من تفجير انتحاري مروع استهدف كنيسة في حي الدويلعة بدمشق في يونيو 2025، أسفر عن مقتل 25 شخصاً. ورغم ضعف تنظيم داعش عسكرياً مقارنة بالماضي، إلا أنه لا يزال قادراً على تنفيذ هجمات دامية ضد أهداف مدنية.

وتشهد سوريا حركة سياسية معقدة تحاول من خلالها الحكومة دعم الانتقال الأمني والسياسي، وذلك في ظل استمرار مخاطر التنظيمات المتطرفة، التي تشكل تهديداً جدياً للعملية الانتقالية في البلاد. وتشاركت الحكومة السورية مؤخراً في التحالف الدولي ضد التنظيم، ما يعكس اهتماماً دولياً واسعاً بمكافحة الإرهاب وتأمين الاستقرار في المنطقة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب