30 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

أزمة دبلوماسية وتوترات عسكرية متصاعدة بين إثيوبيا وإريتريا مع توتر مؤثر في العلاقات مع مصر

2 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
أزمة دبلوماسية وتوترات عسكرية متصاعدة بين إثيوبيا وإريتريا مع توتر مؤثر في العلاقات مع مصر

شهدت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا تصعيدًا حادًا مع إعلان إثيوبيا طرد عشرة دبلوماسيين إريتريين وقرارها إغلاق سفارتها في أسمرة. جاء ذلك إثر اتهامات متبادلة بين البلدين بدعم مليشيات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي تواصل القتال في شمال إثيوبيا منذ استئناف النزاع الأخير. من جانبها، ردّت إريتريا بالمثل وطردت الدبلوماسيين الإثيوبيين، مع تأكيد وزير إعلامها يماني جبري مسكل أن ذلك يوازي إغلاق السفارة الإثيوبية في أسمرة.

وفي سياق متصل، أعلنت إثيوبيا أن الدبلوماسي المصري أحمد محرم أحمد أصبح شخصًا غير مرغوب فيه وطالبته بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة، في رد مماثل من القاهرة بطرد مستشار السفارة الإثيوبية. يأتي هذا التصعيد وسط اتهامات إثيوبية لمصر ودول أخرى بدعم تحالف مسلح ضد رئيس الوزراء أبي أحمد، الذي يستعد لتولي فترة رئاسية جديدة بعد انتخابه في يونيو.

تزامن هذا مع اشتداد القتال في إقليم تيغراي، حيث شنت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي هجمات على أقاليم عفر وأمهرة، ما أدى لسقوط مئات القتلى والجرحى وتشريد الآلاف. وتحدثت تقارير عن استخدام طائرات مسيرة في هجمات داخل العاصمة أديس أبابا، في تصعيد لم يسبق له مثيل.

وأعربت مفوضية الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة عن بالغ قلقهما تجاه تصاعد العنف وإلحاق الأضرار بالمدنيين والبنية التحتية، داعيتين إلى العودة للحوار والوسائل الدبلوماسية لتجنب اتساع دائرة الصراع في منطقة مشتعلة فعلاً.

يبقى النزاع حول سد النهضة موضوعًا حساسًا أثّر كثيرًا على العلاقات المصرية-الإثيوبية، في حين تستمر إثيوبيا في اعتبار السد مشروعًا وطنيًا أولوياً لدعم تنميتها، في مقابل رفض مصر والسودان لأي تهديد على حصتهما من مياه النيل.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب