27 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

أردوغان يؤكد رفض انقسام ليبيا وتمسك تركيا بالإرادة المشتركة في شرق المتوسط

26 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
أردوغان يؤكد رفض انقسام ليبيا وتمسك تركيا بالإرادة المشتركة في شرق المتوسط

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفض بلاده أي انقسام أو تفرقة في ليبيا أو في أي بقعة من العالم الإسلامي، مؤكداً أن الطريق إلى السلام والازدهار والأمن يمر عبر الوحدة والتضامن. وأشار في تصريحاته إلى أن تركيا تعمل بجد للحد من الخلافات وتوسيع التحالفات في المنطقة، مع إبراز جهودها لإخماد نيران النزاعات وتقليل المعاناة الناجمة عنها.وشدد أردوغان على أن تركيا لا تسعى إلى تسجيل مكاسب على حساب دول أخرى في شرق المتوسط، ولكنها تحمي حقوقها ومصالحها في مناطق الصلاحية البحرية الخاصة بها، مشدداً على ضرورة احترام الإرادة المشتركة التركية الليبية بهذا الخصوص.أكد أن سياسات تركيا تنطلق من تقاليد الدولة الراسخة، وتسعى لبناء مستقبل مستدام وليس مكاسب آنية، ملمحاً إلى وقوف تركيا بثبات إلى جانب الشعب الليبي بمناسبة الذكرى لمذكرة التفاهم البحرية التي تم توقيعها عام 2019 مع حكومة الوفاق الوطني الليبية.وأشار إلى أن مجلس النواب الليبي صادق بالإجماع على مذكرة التفاهم البحرية، وهو قرار يرسخ مبدأ “ليبيا واحدة، دولة واحدة” الذي دافعت عنه تركيا منذ البداية، ما يدل على تلاحم الليبيين رغم اختلافاتهم السياسية.وأكد أردوغان أن تركيا ستواصل الحوار مع جميع الأطراف الفاعلة في ليبيا لتحقيق الوحدة الوطنية المنشودة، ورفض الردود الأوروبية على المذكرة التي وصفها بأنها غير مبررة.دعا أردوغان إلى معالجة الخلافات في شرق البحر المتوسط بالطرق السلمية والحوار، منتقداً التصريحات العدائية التي لا تخدم مصلحة أحد، ومشدداً على أن بوصلة تركيا في السياسة الخارجية تعتمد على مصالحها الوطنية. واختتم بإرسال تحياته إلى مجلس النواب الليبي والشعب الليبي، داعياً إلى استمرار التضامن بين البلدين.يذكر أن مذكرة التفاهم البحرية بين تركيا وليبيا التي أثارت جدلاً إقليمياً تم توقيعها في نوفمبر 2019 ودخلت حيز التنفيذ في ديسمبر من نفس العام، بينما شهد أكتوبر 2023 تصديق مجلس النواب الليبي عليها، مما أثار ردود فعل من اليونان والاتحاد الأوروبي.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *