31 يوليو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

مفاوضات الدوحة تتركز على مضيق هرمز مع تأجيل الملفات النووية والصاروخية

2 يوليو 2026 طلال أبوسير
مفاوضات الدوحة تتركز على مضيق هرمز مع تأجيل الملفات النووية والصاروخية

تتركز المفاوضات الجارية في الدوحة بين إيران والولايات المتحدة حول ملف مضيق هرمز، وهو الورقة التفاوضية الأساسية التي تستخدمها إيران في ظل تأجيل قضايا هامة مثل الصواريخ والمسيرات والوكلاء والاتفاق النووي. ووفقًا لرئيسة مركز الإمارات للسياسات ابتسام الكتبي، فإن مذكرة التفاهم الحالية بين الطرفين لا تزال هشة، وتعكس صراعًا في السرديات يتم تقديمهما بشكل موجه داخليًا وخارجيًا حسب المصالح السياسية لكل طرف.

إيران تشترط الإفراج عن أموالها المجمدة كشرط رئيسي لحضورها مسار المفاوضات، حيث يمثل اقتصادها أولوية قصوى بعد ضربات الحرب والتداعيات الاقتصادية. وقد ظهر تضارب في التصريحات من الجانبين، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قدوم الإيرانيين إلى الدوحة، بينما قالت طهران إنها لن تجلس على الطاولة قبل تحقيق مطلبها بإطلاق الأموال.

المشاورات تتم عن طريق فرق فنية ولا تتم المحادثات بشكل مباشر بين الأمريكان والإيرانيين، بينما لم ترشح أي تفاصيل حول تقدم ملموس في الملفات الأساسية، خصوصًا الاتفاق النووي الذي تم تأجيله. إسرائيل التي لم ترحب بالمذكرة تحاول تقديمها كإنجاز وتعزيز لردع القدرات الصاروخية الإيرانية، في حين لا توجد آليات ملزمة لإيران لوقف الهجمات المتكررة على السفن ودول الخليج.

ويصف الوضع الراهن بأنه حالة من “لا سلام ولا حرب”، حيث تستمر التوترات العسكرية الاقتصادية والسياسية، مما ينعكس سلبًا على الاستثمارات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين. كما تشير التقديرات إلى أن إيران لن تتنازل عن قدراتها الصاروخية أو الوكلاء أو امتلاكها لمضيق هرمز بسبب صراع داخلي في النخب وتملكها أوراق قوة تفاوضية تجعلها أقل ميلًا لتقديم تنازلات كبيرة.

في ظل هذه المعطيات، تتصارع الأطراف على تحقيق مكاسب داخلية في ظل ضغوط الوقت قبل الانتخابات الأمريكية، بينما تستمر المنطقة في المعاناة من تبعات هذا الوضع الهش وعدم وجود تسوية نهائية واضحة في الأفق.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب