حملة إلكترونية في فرنسا رداً على مشروع حزب لوبان لحظر الحجاب
بعد تصريحات نائب حزب التجمع الوطني جان فيليب تانغي التي أكد فيها أن الحجاب ليس مجرد لباس حرية بل يمثل أيديولوجيا معادية لقيم الجمهورية الفرنسية، انطلقت حملة رقمية موسعة في فرنسا تعبر عن رفض وشجب لهذا الموقف. حدد تانغي أن حزبه سيعمل على معاقبة من ترتدي الحجاب في حال فوز مارين لوبان بالانتخابات، مبرراً ذلك بالتضامن مع النساء اللواتي يُجبرن على ارتدائه حول العالم. رد الفعل الشعبي والنسائي في فرنسا جاء سريعاً من خلال ناشطات وفنانات شاركن في حملة نشر صورهن وهن يرتدين الحجاب، مستعملات أيضاً تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور تعبيرية تدعم التضامن مع المسلمات. وبرز في الحملة الرقمية الخطاب السياسي الذي أعاد إلى السطح الجدل القانوني والقيمي، خاصة بعد حوار تلفزيوني بين شخصيات من حزب لوبان وأخرى من البرلمان الأوروبي، شهد نقاشاً حاداً حول إمكانية التمييز بين الأنواع المختلفة لأغطية الرأس. وتمت الإشارة إلى أن فرض حظر الحجاب سيكون فعلياً قراراً يعاقب النساء بسبب مظهرهن وخلفياتهن الدينية مما يدفع إلى مواجهة استراتيجية من الرفض المجتمعي الواسع والحملات المواجهة التي تعتمد على ارتداء جماعي للحجاب، ما يجعل تنفيذ قرار مثل هذا معقداً وغير قابل للتطبيق بشكل كامل.

اترك تعليقًا