1 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

تفجيرا دمشق خلال زيارة ماكرون.. رسالة تخريب يائسة تواجه عودة سوريا للمشهد الدولي

7 يوليو 2026 طلال أبوسير
تفجيرا دمشق خلال زيارة ماكرون.. رسالة تخريب يائسة تواجه عودة سوريا للمشهد الدولي

شهدت العاصمة السورية دمشق حادثتي تفجير في محيط مقر إقامة الوفد الفرنسي خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مشهد يعكس التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها سوريا خلال عودتها إلى الساحة الدولية. انفجرت عبوتان ناسفتان قرب مبنى وزارة السياحة سابقاً، في منطقة قريبة من فندق “فور سيزونز” حيث أقام الوفد الفرنسي، وأسفرت الحادثة عن إصابة 18 شخصاً بينهم أربعة من عناصر الشرطة، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية السورية.على الرغم من هذا الحدث الأمني الخطير، أكد الرئيس إيمانويل ماكرون عبر حسابه في منصة إكس أنه سيستمر في جدول الزيارة دون تعديل، مشدداً على تطلعات السوريين في بناء دولة آمنة وذات سيادة وموحدة. وجاءت تصريحات ماكرون بعد أن غادر الفندق الذي شهد الانفجار الأول قبل عشرة دقائق فقط من وقوعه، وفي أعقاب التدخل الأمني السريع تم إخلاء الفندق وتحويل الضيوف إلى ملجأ تحت الأرض حفاظاً على سلامتهم.توالت الردود والتقارير التي ربطت التفجيرات بمحاولات تخريبية تهدف إلى تعكير صفو الزيارة؛ حيث اتهم ناشطون وصحفيون جهات مثل الموساد الإسرائيلي وفلول النظام السابق بالضلوع وراء الحادث، في محاولة لمنع كسر العزلة التي كانت مفروضة على دمشق. وأجمع محللون على أن التفجيرات كانت بمستوى تقني بسيط وهدفها كان إثارة البلبلة لا أكثر، وليس لتعطيل زيارة ماكرون.تأتي زيارة ماكرون لتكون الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، وقد التقى خلالها الرئيس السوري أحمد الشرع، وهي خطوة عملية لدعم مسار التعافي السياسي وتثبيت شرعية الحكومة السورية، في وقت تسعى دمشق لإعادة بناء علاقاتها الدولية وسط أجواء تشوبها توترات أمنية تتصاعد بين الحين والآخر.هذه التطورات تعكس صراعاً سياسياً وأمنياً معقداً يؤثر على مستقبل سوريا وموضعها الدولي، كما تبين حرص دول غربية على التفاعل مع الملف السوري رغم العقبات، ما قد يبشر بتحولات قادمة في الموقف الدولي تجاه الأزمة السورية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب