بايدن ينتقد ترامب بشدة في الذكرى الثانية لمناظرتهما ويصف إدارته بالفساد
هاجم الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن الرئيس دونالد ترامب، واصفًا إدارته بأنها تسودها الغرور والفساد، وذلك خلال حفل لجمع التبرعات لصالح الحزب الديمقراطي في ولاية ماريلاند مساء السبت، بمناسبة الذكرى الثانية لآخر مناظرة بينهما على الهواء مباشرة. وأشار بايدن إلى مشاريع ترامب المتعددة التي تعكس النرجسية، مثل تهديم الجناح الشرقي للبيت الأبيض لإنشاء قاعة احتفالات خاصة به، وإطلاق اسمه على مركز كينيدي وبناء أقواس تحمل اسمه، إضافة إلى الاستعانة بعامل صيانة خاص لصيانة البركة العاكسة، معبرًا عن استيائه الشديد من هذه الإجراءات ومصفًا إياها بأنها “يا له من خاسر”. وواصل بايدن تصريحاته قائلًا إن البركة العاكسة ترمز إلى ما هو أسوأ من النرجسية وانعدام الكفاءة، فهي تمثل الفساد الصارخ والواضح بحجم لم تشهده أي إدارة أمريكية من قبل. وتعد هذه الكلمات من أشد الانتقادات التي وجهها بايدن لترامب منذ مغادرته البيت الأبيض. كما أعرب بايدن عن امتعاضه من رغبة ترامب في منح أموال دافعي الضرائب لمن شاركوا في اقتحام الكابيتول في السادس من يناير/كانون الثاني، مؤكدًا أن هؤلاء لا يستحقون التعويض بل السجن لفترة طويلة. وكان بايدن قد ظهر مؤخرًا في فعاليات متعددة للحزب الديمقراطي محاولًا حشد الدعم في انتخابات 2024، في ظل انخفاض شعبيته حسب استطلاعات الرأي التي أظهرت انخفاض تأييده إلى 30%. في نفس الوقت، أثيرت جدالات داخل الحزب الديمقراطي حول دور عائلة بايدن، حيث قامت السيدة الأولى السابقة جيل بايدن بجولة لترويج مذكراتها التي تتناول الانتخابات المقبلة، مما أثار بعض الانقسامات. ويبدو أن نجل بايدن، هانتر، يبرز أيضًا في المناقشات العامة والإعلامية، متحدثًا عن قرارات والده وتأثيرها على السجل السياسي. ويواصل بايدن تمويل ومخططاته لمكتبة رئاسية في ديلاوير رغم تأخر المشروع مقارنة بأسلافه، ويواصل العلاج الطبي من سرطان البروستاتا. رغم هذه الظروف، يظهر بايدن عازمًا على دعم الديمقراطيين والاستمرار في النضال السياسي، داعيًا أنصاره للانخراط والوقوف من أجل مستقبل البلاد.
