27 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

بعد انسحاب بيني غانتس من الانتخابات الإسرائيلية.. من هم أبرز المستفيدين؟

19 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
بعد انسحاب بيني غانتس من الانتخابات الإسرائيلية.. من هم أبرز المستفيدين؟

أعلن بيني غانتس، رئيس حزب “أزرق أبيض” الإسرائيلي، انسحابه من الانتخابات التشريعية المقررة في 27 أكتوبر 2023، وهو قرار يترك فراغًا انتخابيًا يؤثر على خريطة المنافسة السياسية في إسرائيل. ويعتبر انسحاب غانتس نقطة تحول أمام الأحزاب المعارضة وخصوصاً الأحزاب التي تتشارك في توجيه الناخبين الراغبين في التغيير السياسي.على رأس المستفيدين من هذا الانسحاب يأتي حزب “يشار” بقيادة غادي آيزنكوت، الذي كان نائبًا لغانتس في المؤسسة العسكرية وشكل معه تكتل الوحدة الوطنية سابقًا. يسعى آيزنكوت الآن إلى تقديم حزبه كبديل أكثر جدية للناخبين الباحثين عن تغيير في الحكم، خاصة مع انضمام بعض نواب أزرق أبيض السابقين إلى حزبه. من شأن هذا التحول أن يعزز موقع يشار في المنافسة داخل المعسكر المعارض.في السياق ذاته، يأتي حزب الديمقراطيين برئاسة يائير غولان ليكون منافسًا آخر يسعى للاستفادة من آثار انسحاب غانتس، من خلال استقطاب قاعدة الناخبين التي تركز على التغيير والإصلاح. رحب غولان بالانسحاب واعتبر أن الأحزاب المعارضة تتحمل مسؤولية مشتركة لتحقيق نجاح تكتل التغيير، غير أن حجم المكاسب التي قد يحققها حزبه يرتبط بمدى توافق السياسات ومواقف ناخبي غانتس مع برنامجه السياسي.كما يسير حزب “الاحتياط والاقتصاد” بقيادة يوعاز هندل على سكة المنافسة عبر محاولة جذب أصوات المترددين من أنصار غانتس، خاصة أن دعمه الانتخابي سابقًا اقترب من العتبة الانتخابية التي تؤهله لدخول الكنيست، وهو ما يجعل إعلان هندل عن استقطاب تكتل أنصار غانتس خطوة استراتيجية في ظل هذه الانتخابات الحاسمة.ورغم فرص هذه الأحزاب، تبقى قدرة استقطاب أنصار غانتس مرتبطة بتوافق الأجندات السياسية والأولويات الأمنية والاقتصادية، فضلاً عن واقع تصويت الناخبين في اللحظات الأخيرة. وينتظر أن يعيد انسحاب غانتس توزيع الأصوات بين الأحزاب اليمينية واليسارية، وقد يؤدي إلى تأثيرات غير محسوبة على نتيجة الانتخابات.وفي هذا السياق، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر من أن على الأحزاب اليمينية الصغيرة دراسة خطوات مشابهة لعدم إهدار أصوات قد تقلب نتائج المعسكر اليميني. وفي ظل تبقي أيام قليلة على الانتخابات، يبقى الأمل معلقًا على قدرة أحزاب المعارضة على توحيد صفوفها وإقناع الناخبين في سباق سياسي ساخن قد يؤثر بشكل مباشر على مستقبل الحكم في إسرائيل.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *