السلطات الأردنية تقترب من إنهاء ملاحقة مهاجمي كنيسة القديس جاورجيوس بالقبض عليهم
أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، فجر اليوم، القبض على ثلاثة إرهابيين من منفذي الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود جنوب المملكة، والذي أدّى إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين. وأكد بيان الأمن العام أن المهاجمين، الذين ينتمون إلى عائلة واحدة ويحملون الفكر التكفيري، كانوا متحصنين داخل منزل مهجور في الكرك، حيث رفضوا الاستسلام وأطلقوا النار باتجاه قوات الأمن، مما استوجب الاشتباك معهم حتى تم السيطرة عليهم واعتقالهم بعد إصابتهم جميعًا دون وقوع إصابات بين عناصر القوة الأمنية.
وفي مؤتمر صحفي، أعلن مدير الأمن العام اللواء عبد الله المعايطة هويات المهاجمين، مشيرًا إلى أنهم اثنان من الأشقاء والثالث نسيبهما، وجميعهم يحملون نفس الفكر التكفيري ويقطنون بالقرب من بلدة الحمود. وأفاد بأن المهاجمين نقلوا إلى المستشفى، حيث الوضع الصحي لأحدهم حرج، بينما الآخران بحالة مستقرة. وأعلنت السلطات ضبط مجموعة من الأسلحة والعتاد في موقع تحصنهم.
من جهته، أكد الملك عبد الله الثاني عبر منصة “إكس” أن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، مشددًا على أن الفكر الذي يفرّق بين الأردنيين مرفوض، في إشارة إلى وحدة الشعب الأردني. وقال وزير الداخلية مازن الفراية إن الأجهزة الأمنية حددت هوية المهاجمين منذ بداية الهجوم، وأكد عدم وجود مؤشرات على تعاونهم مع جهات خارجية.
وتُذكر أن المسيحيين يشكلون حوالي 3٪ من سكان الأردن البالغ عددهم نحو 11 مليون نسمة، ويعيشون بسلام وسط غالبية سنية. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن الإرهاب لا مكان له في الأردن، وأن السلطات ستضرب بيد من حديد كل من يحاول المساس بأمن البلاد وسلامة مواطنيها. ويعاقب القانون الأردني على جرائم القتل بالإعدام شنقًا.

اترك تعليقًا