8 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

أبو شحادة يؤكد: أصوات العرب الحاسمة في انتخابات إسرائيل وهدفنا منع عودة نتنياهو إلى الحكم

8 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
أبو شحادة يؤكد: أصوات العرب الحاسمة في انتخابات إسرائيل وهدفنا منع عودة نتنياهو إلى الحكم

أكد سامي أبو شحادة، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، أن أصوات الناخبين العرب ستكون الحاسمة في تحديد هوية رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل، مشدداً على أن الهدف الاستراتيجي للأحزاب العربية في الانتخابات القادمة هو منع بنيامين نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة. وبيّن أبو شحادة في مقابلة مع الأناضول، أن المجتمع العربي، الذي يشكل أكثر من 20% من سكان إسرائيل، يواجه محاولات لإقصائه من العملية السياسية، وقال: “يزداد القلق مع اقتراب يوم الانتخابات من محاولات شطب أصوات العرب”.

وأشار إلى توقعات حصول النواب العرب على بين 14 إلى 16 مقعداً في الكنيست، موضحاً أن نسبة المشاركة المتوقعة بين العرب الفلسطينيين في إسرائيل ستتراوح بين 62% و73%. وأضاف أن هذا العدد من المقاعد سيُحرج نتنياهو، الذي لن يستطيع بناء ائتلاف حكومي معقد في ظل وجود هذه القوة البرلمانية العربية الكبيرة.

وحذر أبو شحادة من الحكومة الحالية التي يرأسها نتنياهو، واصفاً إياها بأنها أصعب حكومة تعامل معها العرب منذ النكبة عام 1948، واصفاً نتنياهو و”عصابته” بأنهم “مجرمون” يجب منعهم من العودة إلى الحكم مرة أخرى. وأكد وجود توافق كامل بين الأحزاب العربية على هذا الهدف.

ونفى وجود معارضة يهودية حقيقية في إسرائيل يمكنها طرح برنامج مختلف عن نتنياهو وعبر عن أسفه لعدم توفر مرشح جدّي يمثل بديلاً يرفض احتلال الأراضي الفلسطينية وقانون القومية العنصري. وذكر أن القضية ليست فقط تغيير شخص نتنياهو، بل تغيير سياساته العنصرية.

كما تحدث أبو شحادة عن محاولات نتنياهو وإدارته لمنع الأحزاب العربية من الترشح في الانتخابات، مؤكداً أن هذه المحاولات واجهت هزيمة باللجوء إلى المحكمة العليا، رغم أنه تم شطب ترشيحه شخصياً، لكنه استمر في النضال السياسي لتعزيز المشاركة العربية والمساهمة في تشكيل الحكومة.

يذكر أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تعتبر مصيرية لرئيس الوزراء نتنياهو، الذي يواجه اتهامات بالفساد والتحقيقات المرتبطة بالجرائم الدولية، حيث يأمل أن منصبه الحالي يمنحه حصانة أمام العدالة التي يمكن أن تطيح به.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *