تراجع حركة الشحن في مضيق هرمز إلى سبع سفن يومياً مع استمرار الجهود الدبلوماسية
شهد مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي لنقل النفط في الشرق الأوسط، تراجعاً ملحوظاً في حركة السفن العابرة يوم الخميس حيث عبرت سبع سفن فقط، مقارنة بـ17 سفينة في اليوم السابق وأقل من متوسط العبور خلال عشرة أيام حيث بلغ 15 سفينة. وشملت السفن التي عبرت ناقلتي نفط متوسطتي الحجم، وناقلة غاز كبيرة جداً، وسفينة ألترا ماكس، بالإضافة إلى ناقلة متوسطة الحجم وناقليتين خاصتين بالمواد الكيميائية. وأوضحت بيانات شركة تتبع السفن “كلبر” أن هذه الأرقام قد تخضع للتعديل نظراً لقيام بعض السفن بإيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال خلال عبورها للمضيق. في المقابل، شهد مضيق باب المندب حركة أكبر حيث عبرته سبع عشرة سفينة للسلع، بينها ست سفن دخلت المضيق و11 غادرته. تأتي هذه الأرقام في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز بشكل طبيعي واستعادة حركة الملاحة البحرية. ويُعد استمرار انخفاض حركة السفن عبر المضيق عاملاً ضاغطاً على تكاليف الشحن والتأمين إضافة إلى تأثيراته على سلاسل الإمداد في المنطقة. بيد أن التحسن التدريجي في حركة السفن قد يسهم في دعم استقرار الأسواق الإقليمية والعالمية للطاقة والتجارة.
