تراجع الملاحة بمضيق هرمز لأدنى مستوياتها منذ مايو وارتفاع محتمل لأسعار النفط إلى 120 دولاراً للبرميل
شهد مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً في حركة السفن الناقلة للسلع الأولية، حيث أظهرت بيانات الشحن أن متوسط عدد السفن التي عبرت المضيق خلال العشرة أيام الماضية بلغ 10 سفن يومياً، وهو أدنى مستوى منذ مايو الماضي. يأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تم تنفيذ ضربات متبادلة استهدفت ناقلات النفط في المنطقة، مما أثر على حرية الحركة وأمن الملاحة.
يعد مضيق هرمز ممرًا بحريًا استراتيجيًا يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط العالمية، وأي اضطرابات في هذه المنطقة تسفر عن اهتزازات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية. وأعلنت مجموعة غولدمان ساكس المصرفية أن استمرار الهجمات المتبادلة يمكن أن يدفع بأسعار النفط للارتفاع إلى 120 دولاراً للبرميل، مما يعكس المخاوف من انقطاعات محتملة في الإمدادات وزيادة المخاطر الجيوسياسية.
وتمثل هذه التطورات تحدياً كبيراً للاستقرار الاقتصادي، خاصة مع ارتفاع الطلب المتزايد على الطاقة عالمياً بعد التعافي من جائحة كورونا. يراقب المتخصصون والأسواق عن كثب تطورات الأوضاع في مضيق هرمز، حيث أن استمرار هذه الهجمات قد يفاقم الأزمة ويؤدي إلى زيادة كلفة الطاقة وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

اترك تعليقًا