جائزة نوبل في الاقتصاد لمن طورا نماذج لإدارة الصدمات الاقتصادية والتقلبات
أعلنت لجنة جائزة نوبل للعلوم الاقتصادية لعام 2024 عن فوز اقتصاديين أمريكيين بالجائزة تقديراً لتطويرهما نماذج اقتصادية أسهمت في تحسين قدرة الحكومات والبنوك المركزية على احتواء الصدمات والتقلبات الاقتصادية والحد من آثارها السلبية. وعبرت اللجنة عن تقديرها للنماذج التي تربط بين قرارات الأسر وسلوكها وبين استقرار الاقتصاد بشكل عام، ما يعزز من فهم تأثير التغيرات في الاستهلاك على أداء الاقتصاد الوطني. وأكد رئيس اللجنة جون هاسلر أن أعمال الفائزين وفرت قاعدة نظرية متينة للنماذج التي تعتمدها الحكومات والبنوك المركزية في شتى أنحاء العالم، والتي تساعد في الاستجابة إلى الأحداث الاقتصادية غير المتوقعة مثل أزمات الطاقة والتقلبات المفاجئة في الاستهلاك. وتبلغ قيمة الجائزة 12 مليون كرونة سويدية، أي ما يعادل حوالي 1.2 مليون دولار أمريكي، وهي تُعتبر آخر جوائز موسم نوبل التي تُعلن بعد جوائز الطب والفيزياء والكيمياء والأدب والسلام. يُذكر أن جائزة الاقتصاد التي تحمل اسم “جائزة بنك السويد المركزي في العلوم الاقتصادية في ذكرى ألفريد نوبل” ليست من الجوائز الأصلية التي نص عليها ألفريد نوبل عام 1895، وإنما أُنشئت عام 1969 لتكريم الإسهامات المتميزة في مجال العلوم الاقتصادية. وفي العام السابق، ذهبت الجائزة إلى جويل موكير وفيليب أجيون وبيتر هاويت لتقدير أبحاثهم في النمو الاقتصادي والابتكار، والتي تضمنت تطوير مفهوم “التدمير الخلاق”.
