27 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر الاقتصادي

هولندا وألمانيا تتعاونان لتطوير رقائق ذكاء اصطناعي متقدمة لتعزيز قدرات أوروبا التكنولوجية

23 سبتمبر 2026 •
هولندا وألمانيا تتعاونان لتطوير رقائق ذكاء اصطناعي متقدمة لتعزيز قدرات أوروبا التكنولوجية

أعلنت وكالتان حكوميتان في هولندا وألمانيا عن إطلاق مشروع مشترك يهدف إلى تطوير تقنيات جديدة لتصميم رقائق حوسبة متخصصة بمجال الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا التعاون في إطار المبادرات الأوروبية لتعزيز القدرة التكنولوجية وتقليل التبعية للخبرات والتقنيات الأميركية في قطاع أشباه الموصلات.تنفذ الوكالة الوطنية الهولندية للابتكار الجذري (NADI) وشريكتها الألمانية (SPRIND) مشروعًا موجهًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي من أجل تسريع تصميم رقائق مخصصة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. وقد خصصت الوكالتان ميزانية تصل إلى 40 مليون يورو خلال 20 شهرًا لدعم فرق بحثية وشركات ناشئة، بهدف تقليل الزمن الكبير الذي تستغرقه عملية تصميم الرقائق حاليًا والذي يمتد لسنوات.ويسلط جيل برينس، الشريك المؤسس لوكالة NADI، الضوء على أهمية التعاون مع ألمانيا باعتبارها تجمع بين منظومة صناعة أشباه الموصلات المتطورة في هولندا، بقيادة شركة ASML العالمية، والقدرات البحثية والتصنيعية الألمانية المتقدمة. وتبدي هولندا طموحًا واضحًا من خلال وكالة NADI لبناء قدرات استراتيجية في التكنولوجيا المتقدمة تعتمد على نموذج وكالة DARPA الأميركية للبحوث والدراسات الدفاعية.يتركز المشروع بشكل خاص على تطوير رقائق أكثر كفاءة في عمليات الاستدلال، المرحلة التي تعالج فيها نماذج الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات بشكل فعلي بعد التعليم والتدريب. وحسب برينس، فإن رقائق شركة إنفيديا القوية قد لا تكون مثالية لبعض هذه المهام، مما يُشبه استخدام شاحنة كبيرة للتسوق بدلاً من عربة صغيرة ملائمة.ويتطلع الشريكان إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ذاتها لتسريع تجربة وتصميم الرقائق عبر اختبار عدد أكبر من التصاميم في أوقات أقل، مما قد يقلص الزمن اللازم للوصول إلى حلول عملية في السوق.ويأتي هذا المشروع في سياق توجه أوروبي أوسع لإنشاء مؤسسات تمول الابتكارات التقنية عالية المخاطر وطويلة الأمد، حيث أنشأت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وكالات ابتكارية مماثلة خلال السنوات الأخيرة. وتدير SPRIND تحديات بحثية بقيمة كبيرة لبناء مختبرات أوروبية متقدمة للذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن برنامج أوسع لتعزيز قدرات أوروبا في صناعة أشباه الموصلات والتقنيات الحديثة، بهدف حماية وتطوير سلاسل الإمداد التكنولوجية الحيوية للقارة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب