منظمة حقوقية تونسية تؤكد وفاة 20 سجينا على الأقل خلال موجة الحر الخانقة
أكد رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، بسام الطريفي، الخميس، وفاة ما لا يقل عن عشرين سجينا داخل السجون التونسية خلال الفترة الأخيرة، متأثرين بموجة الحر الخانقة التي تشهدها البلاد هذا الصيف. وأوضح الطريفي أن هذه الإحصائية مبنية على معلومات تم جمعها من أطباء ومحامين وعائلات السجناء، في ظل غياب بيانات رسمية من قبل السلطات التونسية حتى الآن. تأتي هذه التوقعات وسط موجة حر قياسية أثرت بشكل كبير على صحة السجناء في ظروف الحبس، مما دفع منظمات حقوقية إلى مناشدة الجهات المختصة لاتخاذ تدابير عاجلة لتحسين بيئة السجون وتوفير الظروف الصحية الملائمة. في الوقت نفسه، لم تصدر الحكومة التونسية أرقاماً رسمية حول عدد الوفيات التي حدثت بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مما يثير تساؤلات حول مدى شفافية التعامل مع هذه الأزمة الإنسانية داخل السجون. ويشير خبراء حقوق الإنسان إلى أن هذا الوضع يستدعي اهتمام المجتمع الدولي ولمراقبة أوضاع حقوق الإنسان داخل مراكز الاحتجاز في تونس، لضمان احترام حقوق المحتجزين وحماية حياتهم من المخاطر المناخية والصحية.

اترك تعليقًا