طبيبة توضح مخاطر وفوائد الأدوية المنتشرة لعلاج أعراض انقطاع الطمث
تزايدت في الآونة الأخيرة ظاهرة ترويج بعض الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تُعرض كحلول سريعة لتخفيف أعراض ما قبل انقطاع الطمث وانقطاع الطمث التي تمر بها النساء. وتحتوي هذه الأعراض على مجموعة من التغيرات الهرمونية والتأثيرات الصحية المتنوعة التي تتطلب معرفة دقيقة وتشخيصًا مناسبًا. وفي هذا الصدد، أوضحت طبيبة مختصة أن مثل هذه الأدوية قد تبدو جذابة لمن يعانين من هذه الحالات، لكن استخدام هذه العلاجات بدون تقييم طبّي دقيق قد يعرض السلامة الصحية للخطر. وأكدت الطبيبة أن العلاجات يجب أن تبنى على قواعد علمية صحيحة تشمل التعرف على نوع وشدة الأعراض وكذلك الحالة الصحية العامة للمرأة. كما نبهت إلى أن الاعتماد على الأدوية المتاحة بدون وصفة قد يسبب آثارًا جانبية أو تفاعلات مع أدوية أخرى قد تتناولها المرأة، لذا فإن استشارة الطبيب والمتابعة الطبية المنتظمة هي الطريقة الأنسب لضمان علاج مناسب وآمن. ووجهت الطبيبة تحذيرًا للنساء بعدم الانخداع بالإعلانات أو التوصيات غير المدعومة علميًا، وشددت على أهمية اللجوء إلى المصادر الطبية الموثوقة والحصول على النصائح المبنية على أدلة علمية لتفادي المخاطر المحتملة.
